ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 276

Arabisch (Quelle)

Anmerkungen

كتب الذين يزعمون أنهم أشاعرة رأيتهم على مذهب أرسطاطاليس وَمَن تبعـه كابن سينا والفارابي، ورأيت كتبهم عنوانها علم التوحيد وباطنها النـوع المـسمى بالإلهي من الفلسفة، وإذا كنت في ريب مما قلناه من الكـلام، فـانظر: «المواقـف» لعضد الدين الإيجي، وشرحه للسيد الجرجاني، وما عليه من الحواشي، ثـم تأمـل كتاب «الإشارات»، وكتاب «الشفا» لابن سينا، وشروح الأول، فإنك تجد الكـل من وادٍ واحدٍ لا فرق بينهما إلَّا بالتصريح باسم المعتزلة والجبرية وغيرهمـا، فهـل يؤخذ توحيد من هذه الكتب إلَّا بعد الوقوع بألف ورطة، ثـم إن سـلِمَ الـسالك من هذه الطامات ظفر بتوحيد من جنس توحيد الفلاسفة والملاحدة. اهـ

قلت: وقد تكلمت عن هذه المسألة ونقلـت بعـض كـلام أئمـة الأشـاعرة في توحيد الألوهية وما تضمنه من الشرك الأكبر أو الأصغر في كتـابي: «الاحتجـاج بالآثار السلفية على إثبات الصفات الإلهية»، (المبحث الأول: العلاقة بين توحيـد الألوهية وتوحيـد الأسـماء والـصفات وأنَّ توحيـد العبـادة لا يـتم إلَّا بإثبـات الصِّفَات؛ وكل مُعطِّلٍ فلا بد أن يكون مشركًا، وأنَّ التَّعطيل شرٌّ من الشِّرك).

٢- قولهم في الإيمان.

أما مذهب الأشاعرة في الإيمان فهو التصديق القلبي المجرد، ولو لــم يـتكلم بكلمة التوحيد، ولم يعمل بجوارحه قط.

فوافقوا الجهمية في تعريف الإيمان أنه: التصديق فقط دون القول والعمل.

قال إمامهم الباقلاني: وأن يعلم أن الإيمان بالله عز وجل هو التصديق بالقلب، بأنـه الواحد الفرد. اهـ

قال الزنجاني رحمه الله في شرحه لمنظومته في السُّنَّة (ص١٠٦): وأما المرجئة: فهم من البدع القديمة، وهم طوائف، وبينهم دقائق اختلاف تكثر، فمن قول بعضهم:

(إن الإيمان قول وعقد)، وهو قول المريسي، ومن قول بعضهم: (إنَّ الإيمان المعرفةُ بالله، وهو العلم بوجوده)، وهو قول جهمٍ والأشعري، وهو أخبثها مقالة .. إلخ

وقال ابن تيمية رحمه الله في «مجموع الفتاوى» (١١٩/٧): والقاضي أبو بكر =

ZurückBand 1 · Seite 276Weiter
Zurück1·276Weiter