ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 278

Arabisch (Quelle)

Anmerkungen

الأشاعرة المتأخرون مُجمعون على نفي علو الله تعالى، بل صرَّح بعضهم بكفر من أثبت العلو الله تعالى كما تقدم نقل أقوالهم في مقدمة هذا الكتاب (ص ٣٩).

قال السِّجْزي رَحِمَهُ اللهُ (ص ١٣٧) في «رسالته في الحرف والصوت» وهو يُبَيِّنُ موافقتهم للمعتزلة في نفي العلو: (بيان موافقتهم للمعتزلة في كثير من مسائل الأصول، وأنهم زائدون عليهم في القبح، وفساد القول في بعضها).

قال: وأنكرت [المعتزلة] حديث المعراج.

وقال الأشعري: إنه ثابت، ثم قال: الله لا يجوز أن يوصف أنه فوق.

فكذب بما في حديث المعراج، فصار موافقًا لهم مع إظهاره الخلاف. اهـ

وقال أبو إسماعيل الهروي في «ذم الكلام» (٥ / ١٣٥) وهو يقارن بين مذهب الجهمية والأشاعرة ويبين أنه لا فرق بينهما في الحقيقة:
قال: أولئك قالوا -قبح الله مقالتهم- [يعني الجهمية]: إن الله موجود بكل مكان.

وهؤلاء يقولون [يعني الأشاعرة]: ليس هو في مكان، ولا يوصف بأين ؟ ..
وقالوا: هو من فوق كما هو من تحت، لا يُدرى أين هو؟ ولا يوصف بمكان، وليس هو في السماء، وليس هو في الأرض، وأنكروا الجهة والحد. اهـ

- قال الشيخ عبد الله أبا بطين رَحِمَهُ اللهُ في «الرسائل والمسائل» (٢ / ١٧٦):

اعلم أن أكثر أهل الأمصار اليوم أشعرية، ومذهبهم في صفات الرب سبحانه وتعالى موافق لبعض ما عليه المعتزلة الجهمية ... إلى أن قال: والأشعرية لا يثبتون علو الرب فوق سمواته، واستواءه على عرشه، ويسمُّون من أثبت صفة العلو والاستواء على العرش مجسمًا مشبهًا.

وهذا خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة .. وصرَّح كثيرٌ من السَّلَف بكفر من لم يثبت صفة العلو والاستواء.

والأشاعرة وافقوا الجهمية في نفي هذه الصفة؛ لكن الجهمية يقولون: إنه سبحانه وتعالى في كل مكانٍ، ويُسَمَّون الحُلوليّة. =

ZurückBand 1 · Seite 278Weiter
Zurück1·278Weiter