ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 281

Arabisch (Quelle)

Anmerkungen

سبحانه، وإنما هي عبارة عنه، وهي مخلوقة.

فوافقهم في القول بخلقها، وزاد عليهم بأنها ليست قرآنًا، ولا كلام الله سبحانه.

فإن زعموا أنهم يُقِرُّون بأنها قرآن: قيل لهم: إنما يُقِرُّون بذلك على وجه المجاز، فإن من مذهبهم أن القرآن غير مخلوق، وأن الحروف مخلوقة، والسور حروف بالاتفاق، من أنكر ذلك لم يُخاطب.
وإذا كانت حروفًا مخلوقة لم يجز أن يكون قرآنًا غير مخلوق. اهـ

قال الهروي رَحِمَهُ اللهُ في «ذم الكلام» (٥/ ١٣٦): وقال أولئك [يعني الجهمية]:
ليس له كلام، إنما خلق كلامًا.

وهؤلاء يقولون: تكلم مَرَّة، فهو متكلم به منذ تكلم، لم ينقطع الكلام، ولا يوجد كلامه في موضع ليس هو به .. ثم قالوا: ليس له صوت ولا حرف.

وقالوا: هو زاجٌ وَوَرَق .. وهذا صوت القارئ .. فراوغوا فقالوا: هذا حكاية عبّر بها عن القرآن، والله تكلم مَرَّة، ولا يتكلم بعد ذلك، ثم قالوا: غير مخلوق، ومن قال: مخلوق كافر.

وهذا من فخوخهم يصطادون به قلوب عوام أهل السُّنة، وإنما اعتقادهم: (القرآن غير موجود)؛ لفظته الجهمية الذكور بمرة، والأشعرية الإناث بعشر مرات. اهـ

قال الزنجاني (٤٧١هـ) رَحِمَهُ اللهُ في شرحه لمنظومته (ص١١٠): وأما عبد الله ابن سعيد بن كُلَّاب فكان نصرانيًّا من أهل البصرة، فأسلم وفارق قومه .. وهو الذي يزعم أن ليس لله كلام مسموع منه، وأن جبريل لم يسمع من الله شيئًا مما أَدَّاه إلى رسله، وأن الذي أُنزل على الأنبياء حكاية كلام الله، وأن كلام الله ليس بأمرٍ ولا نهيٍ، ولا خبر ولا استخبار، وإنما يُعرف ذلك منه بمعنى آخَرَ، وأنه ليس لله كلمات، وأن كلامه شيءٌ واحدٌ ليس بسورة، ولا آيات كلمات ولا لغة من اللغات، فكذَّب بدءًا بالقرآن .. وخالف الأمة كلَّها في كون ما في الأرض كلام الله وكتابه، وكان هو والأشعري وغيرهم من اللفظية يزعمون أن كلام الله في =

ZurückBand 1 · Seite 281Weiter
Zurück1·281Weiter