ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 291

Arabisch (Quelle)

Anmerkungen

أصحاب الحديث، فكلما ذكروا الحديث عن النبي ﷺ رددتُّه، فيقولون: أنت كافر.

قال: صدقوا!! إذا ذكروا الحديث عن النبي ﷺ فرددتَّه يقولون: أنت كافر.

قال: فكيف أصنع؟

قال: إذا ذكروا حديث النبي ﷺ قل: صدقت، ثم اضربه بعلة، فقل: له علة.

[«السُّنة» للخلال (١٧٣٤)].

- قال ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ في «الصواعق المرسلة» (٢١٦/١): والجهمية .. سلكوا في تحريف النُّصوص الواردة في الصِّفات مسالك إخوانهم من اليهود، ولما لم يتمكَّنوا من تحريف نصوص القرآن حرَّفوا معانيه، وسَطوا عليها، وفتحوا باب التأويل لكل مُلحدٍ يكيد الدِّين. اهـ

قلت: ومن نظر في أغلب التفاسير وشروحات الأحاديث المتأخرة وجد أصحابها قد سلكوا فيها مسلك المريسية في تعطيل صفات الله تعالى وتحريفها عن ظاهرها، بل والإنكار على من أثبتها وآمن بمقتضاها وأجراها على ظاهرها كما تقدم نقل كثير من أقوالهم في حواشي هذا الكتاب، والأغرب فيها حكايتهم الخلاف في تكفير من سلك مسلك أهل السُّنة في إثبات حقيقة الصفات.

فهذا القرطبي الأشعري أحمد بن عمر بن إبراهيم (٦٥٦هـ) المالكي صاحب «المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم» يقول (٦ / ٦٧٠): قوله : «إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سماهم الله فاحذروهم»، يعني: يتبعونه ويجمعونه طلبًا للتشكيك في القرآن، وإضلالًا للعوام، كما فعلته الزنادقة، والقرامطة الطاعنون في القرآن. أو طلبًا لاعتقاد ظواهر المتشابه كما فعلته المجسِّمة الذين جمعوا ما وقع في الكتاب والسُّنة مما يوهم ظاهره الجسمية، حتى اعتقدوا: أن الباري تعالى جسمٌ مجسَّم، وصورة مصوّرة ذات وجه، وعين، ويد، وجنب، ورجل، وإصبع، تعالى الله عن ذلك، فحذَّر النبي ﷺ عن سلوك طريقهم.

فأما القسم الأول: فلا شكَّ في كفرهم، وأن حكم الله فيهم القتل من غير استتابة. =

ZurückBand 1 · Seite 291Weiter
Zurück1·291Weiter