ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 293

Arabisch (Quelle)

Anmerkungen

الدارميُّ في رده على المريسي الجهمي الكافر.

فقال في «الفتوى الحموية الكبرى» (ص٢٥٤): وهـذه التـأويلات الموجـودة اليوم بأيدي الناس، مثل أكثر التأويلات التي ذكرها أبو بكر ابن فورك في كتـاب «التأويلات»، وذكرها أبو عبد الله محمد بن عمر الـرازي، ويوجـد كثـير منهـا في كلام خلق غير هؤلاء مثل: أبي علي الجبائي، وعبد الجبار بن أحمد الهمـذاني، وأبي الحسين البصري، وأبي الوفاء ابن عقيل، وأبي حامد الغزالي، وغيرهم، هي بعينها التأويلات التي ذكرها بشر المريسي في كتابه، وإن كان قـد يوجد في كـلام بعـض هؤلاء التأويل وإبطاله أيضًا، ولهم كلامٌ حسنٌ في أشياء.

فإنما بيَّنتُ أن عين تأويلاتهم هي عـين تأويلات المريـسي، ويـدلُّ عـلى ذلـك كتاب الرد الذي صنَّفه عثمانُ بن سعيد الـدارمي أحـد الأئمـة المـشاهير في زمـان البخاري، صنف كتابًا سماه: «رد عثمان بن سعيد على الكاذب العنيد فـيما افـترى على الله في التوحيد» حكى فيه هذه التأويلات بأعيانها عـن بـشر المريـسي بكـلام يقتضي أن المريسي أقعد بها، وأعلم بالمنقول والمعقول من هؤلاء المتأخرين الـذين اتصلت إليهم من جهته، ثم ردَّ ذلك عثمانُ بـن سـعيد بكـلامٍ إذا طالعـه العاقـل الذكي: علم حقيقة ما كان عليـه الـسَّلف، وتبـيَّن لـه ظهـور الحُجَّة لطـريقهم، وضعف حُجَّة من خالفهم.

ثم إذا رأى الأئمةَ - أئمـةَ الهـدى - قـد أجمعـوا عـلى ذم المريـسية، وأكثـرهم كفَّروهم، أو ضللوهم، وعلم أن هذا القـول الـسَّاري في هـؤلاء المتـأخرين هـو مذهب المريسية؛ تبيَّن له الهدى لمن يريد الله هدايته. اهـ

أما تكفير أهل السُّنة والأثر لمن سلك هذا المسلك، ووصمهم بالجهميـة فهـو كثير، ومن ذلك:

١- قال عثمان بن سعيد الـدارمي رَحِمَهُ اللهُ في «الـرد عـلى الجهميـة» (٣٦٦) في أوجه تكفير الجهمية: وقال الله عز وجل: ﴿ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ﴾ [المائدة: ٦٤] =

ZurückBand 1 · Seite 293Weiter
Zurück1·293Weiter