ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 294

Arabisch (Quelle)

Anmerkungen

و﴿ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ﴾ [ص: ٧٥] .. قال هؤلاء: ليس لله يدٌ، وما خلق آدمَ بيديه، إنما يداه نعمتاه ورِزقاه، فادَّعوا في يدَيِ الله أوحش مما ادعته اليهود، قالت اليهود: يد الله مغلولة، وقالت الجهمية: يد الله مخلوقة؛ لأن النِّعَم والأرزاق مخلوقة لا شكَّ فيها، وذاك محال في كلام العرب فضلًا أن يكون كفرًا؛ لأنه يستحيل أن يقال: خلق آدمَ بنعمته .. ونُكفِّرهم أيضًا بالمشهور من كفرهم أنهم لا يثبتون لله تبارك وتعالى وجهًا، ولا سمعًا، ولا بصرًا، ولا علمًا، ولا كلامًا، ولا صفةً إلَّا بتأويل ضلال. افتضحوا، وتبينت عوراتهم، يقولون: سمعه، وبصره، وعلمه، وكلامه بمعنى واحد، وهو بنفسه في كل مكان .. وهذا أيضًا مذهب واضح في إكفارهم. اهـ

٢- قال ابن خزيمة رحمه الله في «التوحيد» (١٠٦/١): (باب إثبات السمع، والرؤية لله جلَّ وعلا الذي هو كما وصفَ نفسه سَميعٌ بصيرٌ، ومَن كان معبوده غيرَ سميعٍ بصير؛ فهو كافر بالله السميع البصير، يعبد غير الخالق الباري الذي هو سميع بصير.

٣- قال أبو العباس محمد بن إسحاق السراج (٣١٣هـ) رحمه الله: من لم يقر ويؤمن بأن الله تعالى: يعجب، ويضحك، وينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول: «مَن يسألني فأعطيه»؛ فهو زنديقٌ، كافرٌ، يُستتاب، فإن تاب وإلَّا ضُربت عنقه، ولا يُصلَّى عليه، ولا يُدفن في مقابر المسلمين. [«العلو» للذهبي (٤٩٢)]

٧- نفْيُهم لرؤية المؤمنين لربهم عز وجل يوم القيامة.

قال السِّجزي رحمه الله في رسالته «الحرف والصوت» (ص ١٣٧): (بيان موافقتهم للمعتزلة في كثير من مسائل الأصول، وأنهم زائدون عليهم في القبح، وفساد القول في بعضها)، قال: وأما موافقتهم للمعتزلة؛ فإن المعتزلة قالت: لا تجوز رؤية الله تعالى بالأبصار، وأنه ليس بمرئي.

وقال الأشعري: هو مرئي، ولا يُرى بالأبصار عن مقابلة. فأظهر خلافهم وهو موافق لهم. اهـ

وقال ابن تيمية رحمه الله في «بيان تلبيس الجهمية» (٤٣٤/٢): أئمة أصحاب =

ZurückBand 1 · Seite 294Weiter
Zurück1·294Weiter