ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 296

Arabisch (Quelle)

Anmerkungen

قال المرّوذي رَحِمَهُ اللَّهُ: قيل لأبي عبد الله [الإمام أحمد]: أتعرف عن يزيد بن هارون، عن أبي العطوف، عن أبي الزُّبَير، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إن استقرَّ مكانه فسوفَ تراني، وإن لم يستقرَّ فلا تراني في الدنيا ولا في الآخرة؟

فغضب أبو عبد الله غضبًا شديدًا، حتى تبيَّن في وجهه، وكان قاعدًا والناس حوله، فأخذ نعله وانتعل.

وقال: أخزى الله هذا! لا ينبغي أن يُكتب هذا، ودفع أن يكون يزيد بن هارون رواه، أو حدَّث به.

وقال: هذا جهميٌّ، هذا كافرٌ، أخزى الله هذا الخبيث، من قال: إن الله لا يُرى في الآخرة، فهو كافر. [«منتخب العلل» (١٧٣)]

وقال ابن تيمية رَحِمَهُ اللَّهُ في «بيان تلبيس الجهمية» (٢/ ٣٩٢-٣٩٤): ثبت بالسُّنة المتواترة وباتفاق سلف الأمة وأئمتها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة أهل الإسلام الذين ائتموا بهم في دينهم أن الله سبحانه وتعالى يُرى في الدار الآخرة بالأبصار عيانًا .. ومسألة الرؤية كانت من أكبر المسائل الفارقة بين السُّنة المثبتة وبين الجهمية، حتى كان علماء أهل الحديث والسنة يصنفون الكتب في الإثبات، ويقولون: كتاب «الرؤية والرد على الجهمية» وكذلك الأحاديث التي تنكرها الجهمية من أحاديث الرؤية وما يتبعها ويَعدُّون من أنكر الرؤية مُعطِّلًا. اهـ

وانظر : تكفير السلف لمن أنكر الرؤية ووصمهم بالجهمية والزندقة في كتاب «السُّنة» لعبد الله بن أحمد باب (سُئل عما جحدت الجهمية الضُّلَّال من رؤية الرب تعالى يوم القيامة) (بتحقيقي).

قلت: فأي فرقة اجتمعت فيها هذه العقائد الكفرية فهي كافرة عند أئمة السلف والسنة أيًّا كان اسمها، وإلى أي مذهب انتسبت إليه، فالعبرة بالحقائق والعقائد التي تعتقدها وتدين الله بها لا بالأسماء، وإن الجدال في فرقة من الفرق في تبديعها أو تكفيرها على مجرد اسمها لا يُقدِّم ولا يؤخِّر شيئًا في تغير الأحكام والحقائق، ولا يخرج المتخاصمين بنتيجة مجدية مرضية، وخاصة أن كثيرًا من =

ZurückBand 1 · Seite 296Weiter
Zurück1·296Weiter