ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 301

Arabisch (Quelle)

وَالرَّفْضُ والنَّصْبُ والإرْجاءُ صـاحِبُهـا (١)

لاهٍ عَنِ اللهِ مَلْعُـونُ المَقَامَـاتِ

مَن شَبَّـهَ اللهَ بِـالمخلوقِ لَـيـس لـه

دِينٌ ولا هُـو مِنْ أَهـلِ الـوِلايَـاتِ(٢)

Anmerkungen

(١) قال حرب الكرماني رحمه الله في «السنة» (٩٩/ بتحقيقي): (الرافضة): وهم الذين يتبرَّؤون مِن أصحاب النبي ﷺ، ويسبُّونهم، وينتقصونهم، ويُكفِّرون الأمَّةَ إلَّا نفرًا يسيرًا، وليست الرَّافضةُ مِن الإسلام في شيءٍ.

وقال: والرافضةُ أسوأ أثرًا في الإسلامِ مِن أهل الكُفْرِ مِن أهل الحرب. اهـ

والنواصب هم: الذين ناصبوا العداوة لأهل البيت، وطعنوا فيهم، وكفَّروهم، وهم ضد الروافض.

وهي كلمة يطلق الرافضةُ على أهل السنة، ولهذا قال حرب الكرماني في «عقيدته» (١١٦): وأما الرَّافضةُ: فإنهم يسمون أهل السُّنَّة: ناصبة، وكذبت الرافضة، بل هم أولى بهذا الاسم إذ ناصبوا أصحابَ محمدٍ ﷺ النَّصبَ والشتم، وقالوا فيهم غيرَ الحق، ونسبوهم إلى غير العدل، كذبًا وظلمًا، وجرأةً على الله عز وجل، واستخفافًا لحقِّ الرسول ﷺ، وهم والله أولى بالتعيير والانتقام منهم.

وأما المرجئة، فقد قال حرب رحمه الله «عقيدته» (٩٢): ( المرجئة ): وهم الذين يزعمون: أن الإيمان قولٌ بلا عمل، وأن الإيمانَ هو القولُ، والأعمال شرائع، وأن الإيمانَ مُجَرَّدٌ، وأن الناس لا يتفاضلون في الإيمان، وأن إيمانهم وإيمان الملائكة والأنبياء واحدٌ، وأن الإيمان لا يزيدُ ولا ينقصُ، وأن الإيمان ليس فيه استثناءٌ، وأن مَن آمن بلسانه ولم يَعمل فهو مؤمنٌ حقًّا، وأنهم مؤمنون عند الله بلا استثناء، هذا كلُّه قولُ المرجئة، وهو أخبثُ الأقاويل وأضلُّه، وأبعده مِن الهدى. اهـ

(٢) أجمع أهل السُّنَّة على تكفير من شبَّه الله تعالى بخلقه، ومن ذلك:

قال نُعيم بن حماد (٢٢٨هـ) رحمه الله: من شبَّه اللهَ بشيءٍ من خلقه فقد كفَرَ، ومَن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر، فليس فيما وصف الله به نفسه ورسولُه =

ZurückBand 1 · Seite 301Weiter
Zurück1·301Weiter