ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 318

Arabisch (Quelle)

وهذا التَّفسير الصَّحيح للإدراك به: أي لا تُحيط الأبصارُ بحدِّه ولا غايتِه، ثم قال: ﴿ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَٰرَ ﴾، وهو عالم الغيب والشَّهادة، ليتبين أنه عالم بنفسه وبكلِّ شيء](١).

- قال الخلال:

وأخبرني علي بن عيسى، أن حَنبلًا حدَّثهم، قال: سألت أبا عبد الله عن الأحاديث التي تُروى: «أن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا»، و«أن الله تعالى يُرى»، و«أن الله تعالى يضع قدمه»، وما أشبه هذه الأحاديث.

فقال أبو عبد الله: نؤمن بها، ونصدق بها، ولا كيف، ولا معنى، ولا نَردّ منها شيئًا، ونعلم أن ما جاءت به الرُّسل حقٌّ، ونعلم أن ما ثبت عن الرَّسول حقٌّ إذا كانت بأسانيد صحيحة، ولا نردُّ على قوله، ولا نصِفُ اللهَ تبارك وتعالى بأعظم مما وصف به نفسه بلا حدٍّ ولا غاية.

وقال حنبل في موضع آخر: ليس كمثله شيء في ذاته كما وصف به نفسه.

فقد أجمل تبارك وتعالى بالصِّفة لنفسه، فحدَّ لنفسه صفةً ليس يشبهه شيء، فيُعبد الله تعالى بصفاته غير محدودة ولا معلومة إلَّا بما وصف نفسه، قال تعالى: ﴿ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الشورى: ١١].

وقال: حنبل في موضع آخر قال: فهو سَميعٌ، بصيرٌ، بلا حدٍّ، ولا تقديرٍ، ولا يبلغ الواصفون صفتَه، وصفاتُه منه وله، ولا نتعدَّى القرآن

Anmerkungen

(١) (٧٠٨/٣).

ZurückBand 1 · Seite 318Weiter
Zurück1·318Weiter