ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 337

Arabisch (Quelle)

ومِن كلام ابن تيمية رحمه الله في هذه المسألة في ثنايا كتبه:

- قال في [«بيان تلبيس الجهمية» (٢/ ٥٢٧)]:

إن كثيرًا من أئمة السُّنّة والحديث أو أكثرهم يقولون:
(إنه فوق سماواته على عرشه، بائن من خلقه بِحَدٍّ).
ومنهم من لم يطلق لفظ: (الحد)، وبعضهم أنكر الحدَّ. اهـ

وقال في [«بيان تلبيس الجهمية» (٣/ ٥٩١)]:

وقد ثبت عن أئمة السَّلَف أنَّهم قالوا: (لله حد)، وأن ذلك لا يعلمه غيره، وأنه مُباين لخلقه، وفي ذلك لأهل الحديث والسُّنة مُصنفات، وهذا هو معنى التحيز عند من تكلّم به من الأولين، فإن هؤلاء كثيرًا ما يكون النِّزاع بينهم لفظيًّا؛ لكن أهل السُّنة والحديث فيهم رعاية لألفاظ النُّصوص وألفاظ السَّلف، وكثير من مبتغي ذلك يؤمن بألفاظٍ لا يفهم معانيها، وقد يؤمن بلفظ ويكذب بمعنى آخر، غايته أن يكون فيه بعض معنى اللفظ الذي آمن به. اهـ

- وقال أيضًا رحمه الله في «بيان تلبيس الجهمية» (٣/ ٦٨٣):

وذكروا [أئمةُ السُّنة] .. أن جهمًا وأتباعه هم أوّل من أحدثَ في الإسلام هذه الصفات السَّلبية، وإبطال نقيضها، مثل قولهم: ليس فوق العالم، ولا هو داخل العالم، ولا خارجه، وليس في مكان دون مكان، وليس بمتحيز، ولا جَوهر، ولا جسم، ولا نهاية، ولا حدّ، ونحو هذه العبارات، فإن هذه العبارات جميعها، وما يشبهها، لا تؤْثَر عن أحدٍ

ZurückBand 1 · Seite 337Weiter
Zurück1·337Weiter