٧- الأثرم أحمد بن محمد بن هانئ (٢٧٣هـ) رَحِمَهُ اللهُ. [سيأتي (١١)]
٨- عثمان بن سعيد الدارمي (٢٨٠هـ) رَحِمَهُ اللهُ. [سيأتي قوله (٥)].
وقد أكثر رَحِمَهُ اللهُ في كتابه «النقض على بشر المريسي» الكلام عن إثبات الحد لله تعالى، والرد على من أنكره.
٩- عبدالله بن أحمد بن حنبل (٢٩٠هـ) رَحِمَهُ اللهُ.
[كتاب «السُّنَّة» (٢٠٢)].
١٠- الخلال أبو بكر أحمد بن محمد (٣١١هـ) رَحِمَهُ اللهُ.
[سيأتي قوله برقم (١٧)].
١١- محمد بن علي الكرجي القَصَّاب (٣٦٠هـ وما قبلها) رَحِمَهُ اللهُ.
قال في كتابه «نكت القرآن» (١/ ٤٢٦): له حد عند نفسه لا بحد يدركه خلقه، والمحيط بالأشياء علمه سبحانه.
وقال: قوله: ﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾ [فصلت: ٣٨]: رد على الجهمية والمعتزلة ومن ينفي المكان والحد عن الله - جل الله - ويزعم: أنه ليس في السماء وحدها دون الأرض. وقد قال كما ترى: ﴿فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾، وهم الملائكة، لا يشكُّ أحد أنهم في السماء، وإذا كانوا عنده، فهو - جل وتعالى - فيها بحدٍّ يعرفه من نفسه، وإن عجز خلقه عن كنهه. اهـ
١٢- أبو عبد الله ابن بطة العُكبري (٣٧٨هـ) رَحِمَهُ اللهُ. [سيأتي برقم (٢٢)]