ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 51Sechster Abschnitt: Diejenigen, die sich einer wertenden Aussage (al-Waqf) hinsichtlich der Bestätigung der Begrenzung enthielten

Arabisch (Quelle)

المبحث السادس:

من قال بالوقف في إثبات «الحدّ» لله تعالى

تبيَّن لنا فيما تقدَّم أن سبب ذكر أهل السنَّة والجماعة للحد لله تعالى كان منشؤه كشف زيغ وضلال الجهمية الذين لبَّسوا على العامة اعتقادهم في علو الله تعالى بذاته على خلقه، فإنهم كانوا يقولون:

(إن الخالق لا يتميز عن الخلق، بل هو معهم بذاته في كل مكانٍ).

فأثبت أهل السنَّة والجماعة علو الرَّب على عرشه، وبينونته عن خلقه، وأطلقوا من باب زيادة البيان والإيضاح: (بائنٌ من خلقه، بحدٍّ)، لتثبيت ذلك الاعتقاد في قلوب العامة، وكشفاً لشُبَه الجهمية.

وهذه المسألة لها شبهٌ بمسألة (القرآن)، وأنه كلام الله غير مخلوق. فإن القرن الأول كانوا على القول بأنه كلام الله، ولم يصرِّحوا بأنه غير مخلوق، حتى نشأت الجهمية وصرَّحوا بخلق القرآن، وامتحنوا الناس على ذلك، ولبَّسوا على العامة أمر دينهم وعقيدتهم في كلام الله تعالى.

فلم يسع أئمةَ أهل السنَّة حينئذٍ السُّكوتُ أمام هذا الكفر الظاهر والضَّلال البيِّن، فصرَّحوا بالقول بأن القرآن كلام الله، وزادوا زيادة بيان: بأنه (غير مخلوق)، بل وأنكروا على من توقَّف فيه، وقال: لا أقول: (مخلوق، ولا غير مخلوق).

ZurückBand 1 · Seite 51Weiter
Zurück1·51Weiter