ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 54

Arabisch (Quelle)

الوحيد قوله: إنه قول البشر وأصلاه عليه سقر، فصرَّحوا به على علم ومعرفة أنه غير مخلوق، والحجة بالعارف بالشيء، لا بالغافل عنه القليلِ البصر به، فتعلَّق هؤلاء فيه بإمساك أهل البصر ولم يلتفتوا إلى قول من استنبطه وعرف أصله، فقلنا لهم: إن يك جبن هؤلاء الذين احتججتم بهم من قلَّة بصر، فقد اجترأ هؤلاء، وصرَّحوا ببصر، وكانوا من أعلام الناس وأهل البصر بأصول الدين وفروعه حتى أكفروا من قال: مخلوق، غير شاكين في كفرهم ولا مرتابين فيهم. اهـ

قلت: فإذا تبين لك سبب كلام أهل السنة في القرآن وأنه غير مخلوق فلا تغترَّ بكلام الشوكاني في «تفسيره» وهو يتكلم عن هذه المسألة العظيمة، فيقول عند قوله تعالى: ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ﴾ [الأنبياء: ٢]: (والتمسك بأذيال الوقف، وإرجاع علم ذلك إلى عالمه هو الطريقة المثلى، وفيه السلامة والخلوص من تكفير طوائف من عباد الله، والأمر لله سبحانه). اهـ

وكذا لا تلفت إلى تعليق الذهبي في «سيره» (١٧٧/١٢) على قول أحمد بن صالح رحمه الله لما سئل عمن قال: القرآن كلام الله، ولا يقول:
مخلوق، ولا غير مخلوق؟ فقال: هذا شاكٌّ، والشَّاكُّ كافر.

فقال الذهبي: بل هذا ساكت، ومن سكت تورُّعًا لا ينسب إليه قول، ومن سكت شاكًّا مزريا على السلف، فهذا مبتدع. اهـ

قلت: وأيُّ ورع في ترك الجزم على مسألة دلَّ عليها الكتاب والسنة،

ZurückBand 1 · Seite 54Weiter
Zurück1·54Weiter