ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 58

Arabisch (Quelle)

وابن بطة، وعبدالرحمن بن منده، و .. وغيرهم من الأئمّة الذين هم سُرج الهدى، ومصابيح الدُّجى.

فكيف يقال بعد ذلك: بأن الكلام فيها بدعة، والخوض فيها من فضول الكلام ؟!

بل نقول بما قالوا، ونكف عما كفوا عنه، ونقول: بأن مخالفتهم فيما اتفقوا عليه بدعة، فإنه يَسَعُنا ما وَسِعَهم، فإنهم كانوا بالله، وبصفاته، وبما يليق به سبحانه أعلم، وعن الباطل، والجدال، وعلم الكلام، والخوض فيه أبعد.

وَرَحِمَ الله ابن تيمية إذ يقول في «مجموع الفتاوى» (٤٧٧/٢):

السلف والأئمة أعلم بالإسلام وبحقائقه، فإن كثيرًا من الناس قد لا يفهم تغليظهم في ذم المقالة حتى يتدبّرها ويرزق نور الهدى. اهـ

وللأسف فإن كثيرًا من المشتغلين بتدريس عقائد أهل السُّنّة والتأليف فيها قد تابعوا الذهبي في هذه المسألة، وغيرها من المسائل التي خالف فيها أهل السُّنّة؛ كمسألة: الطعن في الأقران، والمقام المحمود، والصورة، والتبرك بقبر النبي ﷺ، والتَّمسُّح به، وشد الرحل إليه، وغيرها من المسائل والمخالفات التي أُخذت على الذهبي !! كما بينتها في كتابي:

«الاحتجاج بالآثار السلفية على إثبات الصفات الإلهية» (ص ٣٠٦-٣١٣).

والله أعلم.

ZurückBand 1 · Seite 58Weiter
Zurück1·58Weiter