(ليس لله حد) يعني بذلك: أن الله في كلِّ مكان .. فقد ارتدَّ عن دين الإسلام، ولحق بالمشركين، وكفر بالله وبآياته .. اهـ [وسيأتي (ص ١٨٥)]
وأما موقف بعض أهل السُّنة ممن أنكر الحد؛ فقد تقدم نقل قول أبي إسماعيل الهروي في «ذم الكلام» (٤/ ٤٠٢):
سألت يحيى بن عمَّار عن أبي حاتم ابن حبان البُستي قلت: رأيته ؟
قال: كيف لم أره ، ونحن أخرجناه من سجستان !
كان له علم كثير، ولم يكن له كبير دين، قَدِمَ علينا، فأنكر الحد لله، فأخرجناه من سجستان.
ويحيى بن عمَّار من الأئمة رَحِمَهُمُ اللهُ تعالى.
وأما ابن حبان فهو من مُعطِّلة الصِّفات كما هو ظاهر في كتابه «الصحيح» كما سيأتي، والله أعلم.