ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 68

Arabisch (Quelle)

١٠ و١١- القاضي عياض (٥٤٤هـ)، وتبعه النووي (٦٧٦هـ) كعادته في «شرح صحيح مسلم» (٥/ ٢٤-٢٥).

وكلاهما من نفاة علو الله تعالى على خلقه واستوائه على عرشه، فهذا النووي ينقل عن عياض من غير نكير إجماع المتكلمين على تأويل آيات وأحاديث إثبات العلو وأن ظاهرها غير مراد!

قال في شرحه «لصحيح مسلم» (٥/ ٢٤) وهو يشرح حديث الأَمَةِ الـسَّوداء التي أشارت إلى الله تعالى في الـسَّماء، قال: .. قال القاضي عياض: لا خلاف بين المسلمين قاطبة، فقيههم ومُحدِّثهم ومُتكلمهم ونُظارهم ومُقلدهم أن الظواهر الواردة بذكر الله تعالى في الـسَّماء كقوله تعالى: ﴿ءَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَآءِ﴾ [الملك: ١٦] ونحوه ليست على ظاهرها بل مُتأولة عند جميعهم !! .اهـ

قلت: وإن ذكر النووي في شرحه قولاً آخر في الصِّفات، فإنه سيذكر قول المفوضة، وهو أن معناها لا يعلمه إلا الله تعالى، وهذا القول الذي أخبر عنه ابن تيمية رحمه الله أنه من شر أقوال أهل البدع والإلحاد، فقال في «درء التعارض» (١/ ٢٠٤): فتبين أن قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم مُتبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع والإلحاد. اهـ

قلت: وأما قول أهل السُّنة مثبتي الصفات فلا يذكره إلا في مقام الرد عليه، والطعن في من قال واعتقده، فهو كما قال الذهبي في «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٣٣٥): والنووي رجلٌ أشعري العقيدة معروف بذلك، يُبدع من خالفه، ويبالغ في التغليظ عليه. اهـ

ZurückBand 1 · Seite 68Weiter
Zurück1·68Weiter