السُّنة، فلماذا اللجاجة في هذه الغرائب) ؟!
وهذا من ضلاله وتلبيسه على الجُهَّال الضُّلال أمثاله:
١- فالرواية عن عبد الله بن المبارك رحمه الله وإن كانت مُنقطعة في هذا الإسناد، فقد أقرَّ صحتها عن ابن المبارك: أحمد بن حنبل، وهو من هو في علم الحديث والعلل !
٢- وهي موصولة صحيحة عن عبد الله رحمه الله كما ترى في كتب السُّنَّة، ومنها هذا الجزء ! وصححها علماء هذا الشأن عنه.
٣- أمر الكتاب والسُّنَّة باتباع سبيل المؤمنين، وسؤال أهل العلم والذِّكر، وقد أثبتوا الحدَّ لله تعالى من: الكتاب، والسُّنَّة، وأقوال سلف الأُمَّة.
٤- أتدري أيها الجاهل من وصفت باللجاجة ؟! إنك تصف بها عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل رحمهما الله، فضلًا عن أئمة أهل السُّنَّة الذين اتفقوا على هذه العقيدة.
٥- ما وجه اللجاجة والغرابة ؟! فالحدُّ هو معنى بينونة الرَّبِّ جلَّ وعلا عن خلقه، وهذا هو اتفاق أهل السُّنة جميعاً، لا يخالف فيه إلا الجهمي الُحلولي!
١٦- ومنهم: السَّفَّاريني قال في «دُرَّته»!:
سُبحانه قد استوى كما وَرَد من غير كيفٍ قد تعالى أن يُحدَّ
ثم شَرَحه في «لوامعه» (١ / ٢٠١) فقال: فيه الرد على من زعم أنه يلزم من كونه مُستويًا على عرشه أن يُحدَّ الله، تعالى عن ذلك، إذ المحدود