ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 92

Arabisch (Quelle)

يقول مثل هذا القول إلا عن [علم] بيّن، والكذب على الله عز وجل أعظم من الكذب على رسوله ﷺ، وأقل ما في هذه الآثار: أن السلف الأولين كانوا يتناقلون بينهم أن صالحي البشر أفضل من الملائكة من غير نكير منهم لذلك، ولم يخالف أحد منهم في ذلك، إنما ظهر الخلاف بعد تشتت الأهواء بأهلها، وتفرق الآراء، فقد كان ذلك كالمستقر عندهم.

- وقال في «بيان تلبيس الجهمية» (٣/ ٢٦٨) وهو يتكلم عن أثر كعب الأحبار وفيه نسبة الثقل لله تعالى: وهذا الأثر وإن كان هو رواية كعب، فيحتمل أن يكون من علوم أهل الكتاب، ويحتمل أن يكون مما تلقاه عن الصحابة رضي الله عنهم، ورواية أهل الكتاب التي ليست عندنا شاهد هو لا يدفعها ولا يصدقها ولا يكذبها، فهؤلاء الأئمة المذكورة في إسناده هم من أجلّ الأئمة، وقد حدثوا به هم وغيرهم، ولم ينكروا ما فيه من قوله: (من ثِقَل الجبار فوقهن)، فلو كان هذا القول مُنكرًا في دين الإسلام عندهم لم يُحدثوا به على هذا الوجه .. اهـ

- وقال ابن القيم رحمه الله كما في «مختصر الصواعق» (٣/ ١٢٨٣) وهو يتكلم عن حديث جابر رضي الله عنه: «يُحشرُ الناسُ يومَ القيامة، أو قال: العباد عُراةً غُرْلًا بُهْمًا، قال: قلنا: وما بُهْمًا، قال: ليس معهم شيءٌ، ثم يناديهم بصوتٍ يسمعه من قَرُب: أنا الملك، أنا الديَّان ..» الحديث.

ورواه عبدالله بن أحمد في «السنة»، والطبراني في «المعجم»، و«السنة»، وأبو بكر ابن أبي عاصم في «السنة» مُحتجّين بهم، فمن الناس سوى هؤلاء

ZurückBand 1 · Seite 92Weiter
Zurück1·92Weiter