بالآثار السلفية» (فصل في بعض الأمثلة للقائلين بتفويض معـاني نـصوص الصفات) (ص ٣٠٤).
وَرَحِمَ اللهُ الشيخَ ابنَ سَحمان إذْ عَلَّقَ على هذا الكلامِ بقولِه: (فـإذا ثبتَ هذا عن أئمّةِ أهلِ الإسلامِ، فلا عـبرةَ بمـن خـالفَهُم مـن الطَّغَامِ أشباهِ الأنعامِ). اهـ [«الضياء الشارق» (ص١٨٠)]
وإليك بعض ما وردَ في إثباتِ جلـوسِ اللهِ تعـالى عـلى عرشِـه مـن أحاديثِ رسولِ اللهِ ﷺ، ثم أقوالِ الصحابةِ رضي الله عنهم، ثم أقوالِ التابعينَ ومن تابعهم من أهل العلمِ رَحِمَهُمُ اللهُ، رجاء أن يكون في ذلك مقنعٌ لمن أراد السَّلامةَ والاتباعَ. واللهُ المستعانُ.