﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا لَهو وَلعب﴾ أَيْ: أَنَّ أَهْلَ الدُّنْيَا أَهْلُ لَهْوٍ وَلَعِبٍ؛ يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ هُمْ أَهْلُ الدُّنْيَا لَا يُقِرُّونَ بِالْآخِرَةِ ﴿وَإِن الدَّار الْآخِرَة﴾ يَعْنِي: الْجنَّة ﴿لهي الْحَيَوَان﴾ أَيْ: يَبْقَى فِيهَا أَهْلُهَا لَا يموتون ﴿لَو كَانُوا يعلمُونَ﴾ يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ لَعَلِمُوا أَنَّ الْآخِرَةَ خير من الدُّنْيَا