﴿وَإِن لم تؤمنوا لي﴾ تصدقوني ﴿فاعتزلون﴾ حَتَّى يحكم الله بيني وَبَيْنكُم.
قَالَ محمدٌ: قيل: الْمَعْنى: فَإِن لم تؤمنوا لي؛ فَلَا تَكُونُوا عَليّ وَلَا معي.