Al-Sabr wa al-Thawab 'Alayh li-Ibn Abi d-Dunya
Band 1 · Seite 62„Wenn der Tod und seine Agonie kommen, nützt dem Jüngling nichts von dem Wonneleben und der Lust, in der er war.“ Dann neigte er sich bewusstlos...
Arabisch (Quelle)
٦١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ، يَقُولُ: " لَقَدْ دَخَّلَ التُّرَابَ مِنْ هَذَا الْمِصْرِ قَوْمٌ قَطَعُوا عَنْهُمُ الدُّنْيَا بِالصَّبْرِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَبَيَّنَ لَهُمْ هَذَا الْقُرْآنُ غَيْرَ الدُّنْيَا قَالَ: ﴿أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ، ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ، مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ [الشعراء: ٢٠٦] " ثُمَّ بَكَى حَسَنٌ، ثُمَّ قَالَ: «إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ وَسَكَرَاتُهُ لَمْ يُغْنِ عَنِ الْفَتَى مَا كَانَ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ وَاللَّذَّةِ ثُمَّ مَالَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ»