[Die Bedeutung der Exegese von Ibn Abi Hatim für die Exegeten]
Al-Husayn ibn Mas'ud al-Baghawi schöpfte in seinem Werk Ma'alim at-Tanzil aus ihm, ebenso Shaykh al-Islam Ibn Taymiyya in Majmu' al-Fatawa, und der Hafiz Ibn Kathir zitierte in seinem Werk Tafsir al-Qur'an al-'Azim sehr häufig daraus.
Ebenso Ibn Hajar al-'Asqalani in seinem Werk Fath al-Bari. Was as-Suyuti betrifft, so sagte er: „Ich habe den Tafsir von Ibn Abi Hatim in meinem Werk ad-Durr al-Manthur zusammengefasst.“
Auch Imam ash-Shawkani hat in Fath al-Qadir in großem Umfang davon profitiert, neben anderen Werken.
[Meine Methodik bei der Edition (Tahqiq) des Buches]
[Erster Teil:]
(Die Edition des vorhandenen Teils des Tafsir von Ibn Abi Hatim): Was von diesem Tafsir erhalten ist, umfasst Folgendes:
1- Eine Lücke eines Blattes aus dem auf Mikrofilm aufgenommenen Originalmanuskript in der Sure al-Baqara habe ich aus dem Werk „Tafsir Ibn Abi Hatim – Sure al-Baqara“, herausgegeben von Dr. Ahmad 'Abd Allah az-Zahrani, erschienen im Verlag Maktabat ad-Dar in Medina, sowie aus der Edition von Dr. Hikmat Bashir ergänzt.
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ أَذْكُرْ مَعَهُ أَحَدًا مِنَ الصِّحَابَةِ مِمَّنْ أَتَى بِمِثْلِ ذَلِكَ، وَإِذَا وَجَدْتُهُ عَنِ الصِّحَابَةِ فَإِنْ كانوا متفقين ذكرت أَعْلَاهُمْ دَرَجَةً بِأَصَحِّ الْأَسَانِيدِ، وَسَمَّيْتُ مُوَافِقِيهِمْ بِحَذْفِ اْلِإْسَنادِ، وَإِنْ كَانُوا مُخْتَلِفِينَ ذَكَرْتُ اخْتِلَافَهُمْ وَذَكَرْتُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِسْنَادًا، وَسَمَّيْتُ مُوَافِقِيهِمْ بَحَذْفِ الْإِسْنَادِ، فَإِنْ لَمْ أَجِدْ عَنِ الصِّحَابَةِ وَوَجَدْتُهُ عَنِ التَّابِعِينَ عَمِلْتُ فِيمَا أَجِدُ عَنْهُمْ مَا ذكرته من المثال في الصحابة.
[استفادة المفسرين من ابن أبى حاتم]
فقد أخذ عنه الحسين بن مسعود البغوي في كتابه معالم التنزيل، وشيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى، والحافظ ابن كثير نقل عنه في كتابه تفسير القرآن العظيم الشيء الكثير.
وابن حجر العسقلاني في كتابه فتح الباري، وأما السيوطي فقال: فقد لخصت تفسير ابن أبى حاتم في كتابي، وهو الدر المنثور.
والإمام الشوكاني في فتح القدير استفاد منه كثيرا، وغير ذلك من الكتب.
[منهجي في تحقيق الكتاب]
[القسم الأول:]
(تحقيق الموجود من تفسير ابن أبي حاتم) ، فالموجود من هذا التفسير ما يلي:
- من سورة الفاتحة إلى نهاية سورة الرعد.
- من سورة المؤمنون إلى نهاية العنكبوت.
١- نسخ المخطوط:
نظرا لكون الموجود نسخة واحدة كان النسخ صعبا بعض الشيء، والذي سهل علي النسخ المراجع التي نقلت من هذا التفسير كابن كثير والدر المنثور، أما السقط الموجود بالنسخة فأكملته كما يلي:
١- سقط لوحة من الأصل المصور على ميكروفيلم من سورة البقرة، فأكملته من كتاب تفسير ابن أبي حاتم- سورة البقرة، تحقيق الدكتور أحمد عبد الله الزهراني، طبعة مكتبة الدار بالمدينة المنورة- وكذلك تحقيق الدكتور حكمت بشير