ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Tafsīr Ibn Abī Ḥātim
Band 13 · Seite 59

Arabisch (Quelle)

والغربية عكسها، أي: أنها شجرة في صحراء ومنكشفة من الأرض لا يواريها عن الشمس شيء وهو أجود لزيتها، فليست خالصة للشرق فتسمى شرقية ولا للغرب فتسمى غربية بل هي شرقية غربية. وقال الطبري عن ابن عباس: إنها شجرة في دوحة قد أحاطت بها فهي غير منكشفة من جهة الشرق ولا من جهة الغرب. وقال ابن زيد. إنها من شجر الشأم فإن شجر الشأم لا شرقي ولا غربي، وشجر الشأم هو أفضل الشجر، وهي الأرض المباركة.

قال القرطبي في تفسير هذه الآية: مبالغة في حسنه وصفائه وجودته.

٢٦٠٢: ١٤٦١٢: يضئ: ١: ٢٦٠٣: ١٤٦١٩: نور: ١: قوله تعالى: «نور على نور» أي: اجتمع في المشكاة ضوء المصباح إلى ضوء الزجاجة وإلى ضوء الزيت فصار لذلك نور على نور.

وقيل: يعني القرآن نور من الله- تعالى- لخلقه، مع ما أقام لهم من الدلائل والإعلام قبل نزول القرآن، فازدادوا بذلك نورا على نور.

تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٣) .

: ١٤٦٢٢: جاورته: ٢: قال القرطبي: أي يبين: الأشباه تقريبا إلى الأفهام.

: ١٤٦٢٤: يشاء: ٣: ٢٦٠٤: ١٤٦٢٧: ذلك: ١: قال القرطبي: اختلف الناس في البيوت هنا على خمسة أقوال: الأول: أنها المساجد المخصوصة لله- تعالى- بالعبادة، وأنها تضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض. قاله ابن عباس ومجاهد والحسن.

ZurückBand 13 · Seite 59Weiter
Zurück13·59Weiter