نبذة عن السيرة
تَرْجَمَةُ المُصَنِّفِ
الاسم:
عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن عبد الله.
النَّسَب:
المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي.
المقدسي: نسبة إلى بيت المقدس، ولد بقرية "جماعيل" من أعمال نابلس بفلسطين.
الدمشقي: لانتقال أسرته إلى دمشق واستيطانهم بها في "سفح قاسيون".
الصالحي: نسبة إلى "حي الصالحية" بدمشق الذي أنشأه المقادسة.
الكُنية:
أبو محمد.
اللَّقب:
موفق الدين. ويُعرف بـ "ابن قدامة"، وإذا أُطلق "الشيخ" عند الحنابلة فالمراد به هو.
المولد:
ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة (٥٤١ هـ) بجماعيل.
شيوخه:
خرج إلى بغداد وهو ابن عشرين سنة، فصحب عبد القادر الجيلي وسمع منه ومن غيره، ومن أبرز شيوخه:
١- عبد القادر الجيلي (٥٦١ هـ).
٢- أبو الفتح بن البطي.
٣- ابن الجوزي.
٤- شهدة الكاتبة بنت الأبري.
٥- المبارك بن الطباخ.
تلاميذه:
ازدحم عليه الناس وجلَّ قدره، ومن أشهر من أخذ عنه:
١- ابن أخيه: شمس الدين عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة (صاحب الشرح الكبير).
٢- الضياء المقدسي (صاحب المختارة).
٣- المنذري (صاحب الترغيب والترهيب).
٤- ابن خليل الحافظ.
٥- والجمال بن الصيرفي.
آثاره العلمية:
كان بحرًا في العلم، وله تصانيف في الفقه والحديث والاعتقاد والرقائق، منها:
١- «المغني»: في الفقه المقارن، وهو من أجلِّ كتب الإسلام، قال عنه العز بن عبد السلام: "ما طابت نفسي بالفتيا حتى صار عندي نسخة من المغني".
٢- «الكافي»: في فقه الحنابلة.
٣- «المقنع»: الذي كثرت شروحه وحواشيه.
٤- «العمدة»: للمبتدئين.
٥- «روضة الناظر وجنة المناظر»: في أصول الفقه.
٦- «لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد»: في العقيدة.
٧- «ذم التأويل»: في الرد على المتكلمين.
٨- «التبيين في أنساب القرشيين».
الأقوال فيه:
قال عنه الذهبي في «السير»:
"كان إمامًا في العلم، أمّارًا بالمعروف، نهّاءً عن المنكر، إليه المنتهى في معرفة المذهب.. ولم يكن في زمانه بعد الشيخ عبد القادر أزهد منه ولا أفقه".
وقال ابن تيمية:
"ما دخل الشام بعد الأوزاعي أفقه من الشيخ الموفق".
قال الحافظ الضياء: وكان الله قد جمع له معرفة الفقه، والفرائض، والنحو، مع الزهد والعمل، وقضاء حوائج الناس.
من مناقبه وأحواله:
١- الزهد والتواضع: كان متواضعًا، حسن الأخلاق، يعيش عيشة الزاهدين رغم ذياع صيته.
٢- الجهاد: شهد مع صلاح الدين الأيوبي فتح بيت المقدس، وكان يسير في الجيش والعلماء حوله.
٣- الاشتغال بالعلم: كان يقرأ ويُقرئ طوال يومه، ولا يكاد يضيع وقته إلا في عبادة أو علم.
الوفاة:
