ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولكيف نُترجِمتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
العلم نور يجعله الله حيث يشاء ليس بكثرة الرواية.
الإمام مالك رحمه الله — الحلية (٦/٣١٩)

عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن عبد الله

نبذة عن السيرة

تَرْجَمَةُ المُصَنِّفِ

الاسم:

عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن عبد الله.

النَّسَب:

المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي.

المقدسي: نسبة إلى بيت المقدس، ولد بقرية "جماعيل" من أعمال نابلس بفلسطين.

الدمشقي: لانتقال أسرته إلى دمشق واستيطانهم بها في "سفح قاسيون".

الصالحي: نسبة إلى "حي الصالحية" بدمشق الذي أنشأه المقادسة.

الكُنية:

أبو محمد.

اللَّقب:

موفق الدين. ويُعرف بـ "ابن قدامة"، وإذا أُطلق "الشيخ" عند الحنابلة فالمراد به هو.

المولد:

ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة (٥٤١ هـ) بجماعيل.

شيوخه:

خرج إلى بغداد وهو ابن عشرين سنة، فصحب عبد القادر الجيلي وسمع منه ومن غيره، ومن أبرز شيوخه:

١- عبد القادر الجيلي (٥٦١ هـ).

٢- أبو الفتح بن البطي.

٣- ابن الجوزي.

٤- شهدة الكاتبة بنت الأبري.

٥- المبارك بن الطباخ.

تلاميذه:

ازدحم عليه الناس وجلَّ قدره، ومن أشهر من أخذ عنه:

١- ابن أخيه: شمس الدين عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة (صاحب الشرح الكبير).

٢- الضياء المقدسي (صاحب المختارة).

٣- المنذري (صاحب الترغيب والترهيب).

٤- ابن خليل الحافظ.

٥- والجمال بن الصيرفي.

آثاره العلمية:

كان بحرًا في العلم، وله تصانيف في الفقه والحديث والاعتقاد والرقائق، منها:

١- «المغني»: في الفقه المقارن، وهو من أجلِّ كتب الإسلام، قال عنه العز بن عبد السلام: "ما طابت نفسي بالفتيا حتى صار عندي نسخة من المغني".

٢- «الكافي»: في فقه الحنابلة.

٣- «المقنع»: الذي كثرت شروحه وحواشيه.

٤- «العمدة»: للمبتدئين.

٥- «روضة الناظر وجنة المناظر»: في أصول الفقه.

٦- «لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد»: في العقيدة.

٧- «ذم التأويل»: في الرد على المتكلمين.

٨- «التبيين في أنساب القرشيين».

الأقوال فيه:

قال عنه الذهبي في «السير»:

"كان إمامًا في العلم، أمّارًا بالمعروف، نهّاءً عن المنكر، إليه المنتهى في معرفة المذهب.. ولم يكن في زمانه بعد الشيخ عبد القادر أزهد منه ولا أفقه".

وقال ابن تيمية:

"ما دخل الشام بعد الأوزاعي أفقه من الشيخ الموفق".

قال الحافظ الضياء: وكان الله قد جمع له معرفة الفقه، والفرائض، والنحو، مع الزهد والعمل، وقضاء حوائج الناس.

من مناقبه وأحواله:

١- الزهد والتواضع: كان متواضعًا، حسن الأخلاق، يعيش عيشة الزاهدين رغم ذياع صيته.

٢- الجهاد: شهد مع صلاح الدين الأيوبي فتح بيت المقدس، وكان يسير في الجيش والعلماء حوله.

٣- الاشتغال بالعلم: كان يقرأ ويُقرئ طوال يومه، ولا يكاد يضيع وقته إلا في عبادة أو علم.

الوفاة:

توفي يوم السبت، يوم عيد الفطر، سنة عشرين وستمائة (٦٢٠ هـ)، وصلى عليه بالجامع المظفري بسفح قاسيون، وشيّعه خلق لا يحصون.

التراجم:

«سير أعلام النبلاء» للذهبي (١٦٦/٢٢).

«ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب (٥٢/٢).

«البداية والنهاية» لابن كثير (١١٧/١٧).

مؤلفاته في المكتبة

المغني لابن قدامة - ت التركي

مكتملة
الشاملة

عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن عبد الله

الفقه الحنبليالقرن السابع هجري
المغني لابن قدامة - ت التركي