نبذة عن السيرة
تَرْجَمَةُ المُصَنِّفِ
الاسم:
محمود بن أبي القاسم إسفنديار بن بدران بن أيَّان.
أيَّان - بفتح الهمزة وتشديد الياء المثناة التحتية - قاله الدمياطي والذهبي في «المشتبه» في ترجمة ابن أخيه، وابن ناصر في «التوضيح» في ترجمته.
الكُنية:
أبو محمد
اللَّقب:
الدَّشْتِي: دشتى قرية بأصبهان - بفتح الدال المهملة، وسكون الشين المعجمة - الأصبهاني.
وفي «معجم البلدان» (٤٥٦/٢): الدشت: .. بليدة في وسط الجبال بين إربل وتبريز، رأيتها عامرة كثيرة الخير، أهلها كلهم أكراد.اهـ
الإربلي، قاله: الذهبي.
وإربل - بكسر فسكون فكسر – وهي تقع مسيرة سبعة أميال من بغداد للقوافل، وهي من أعمال الموصل.
الآنمي. قاله ناسخ كتابه في «إثبات الحدّ»، والدمياطي، وهو في ترجمة ابن أخيه.
الحلبي، الكردي، الحنبلي؛ كل هذا في ألقاب ابن أخيه.
المصري - لوفاته بمصر.
التمييز بينه وبين ابن أخيه:
وابن أخيه هو: أحمد بن محمد، أبو بكر الدَّشتي شيخ الذهبي.
المولد:
نحو الستمائة، فقد نيَّف على الستين، ومات سنة: (٦٦٥هـ)
شيوخه:
قال الذهبي: سمع الكثير.
ومنهم:
١ - إبراهيم بن محمد بن الأزهر الصُّرَيْفيني.
٢ - إسماعيل بن أحمد العراقي، أبو الفضل.
٣- جعفر بن علي بن هبة الله الهمداني المالكي (٦٣٦هـ).
٤- سُلَيْمان بن إبراهيم بن هبة الله الإسعردي، أبو الرَّبيع.
٥- عبدُالله بن الحسين بن رواحة، أبو القاسم الشَّافعي (٦٤٦هـ).
٦- وعبدُ الله بن محمد بن أحمد - ابن أبي عُمر ابن قدامة الخطيب، أبو إبراهيم. «معجم الدمياطي».
٧- عبدالرحمن بن محمد بن أحمد المقدسي.
٨- علي بن الحسين بن المُقَيَّر، أبو الحسن الحنبلي (٦٤٣هـ).
٩- محمد بن عبدالحق بن خلف بن عبدالحق الدمشقي، أبو عبد الله.
١٠- محمد بن عبد الواحد المقدسي الضِّياء الحافظ، أبو عبد الله.
١١- يعيش بن علي بن يعيش الموصلي، أبو البقاء (٦٤٣هـ).
١٢- يوسف بن خليل الحافظ، أبو الحجاج الدمشقي (٦٤٨هـ).
تلاميذه:
١- ابن أخيه أحمد بن محمد أبو بكر، (اعتنى به عمه، فأسمعه الكثير – قاله الذهبي في ترجمة أحمد من «معجمه»، وسماه أحمد بن أبي القاسم! ووقع في نشرة «التبصير» أنه ابن أخته، وهو تصحيف).
٢- وعبدالمؤمن بن خلف الدمياطي في «معجمه».
٣- وأبو عبد الله ... ابن عبد الله الرومي الزجاج (قرأ عليه كتاب الحد).
آثاره العلمية:
له تعاليق وتواليف (قاله الذهبي في «التاريخ»)، ومنها:
١- «كتاب إثبات الحد».
٢- كتاب في طُرُق حديث الأطيط، قال في كتابه «إثبات الحد» عقب حديث الأطيط: (إني لأورده إن شاء الله تعالى في كتابٍ غير هذا بطرُقِه وأسانيده، وكلام الأئمة في ثِقَةِ رجاله، وصحةِ رواته، على وجهٍ لا سَبيلَ إلى دفعه ورَدِّه إلا بطريق العناد، ولا طعنَ في صحته إلا بطريق المُكابرة). لكن ضَبَّب عليها النَّاسخ.
