before the setting of the sun. Agreed upon. And from Abū Umāmah ibn Sahl, who said: We prayed the Zhuhr with ʿUmar ibn ʿAbd al-ʿAzīz, then we went out until we entered upon Anas ibn Mālik, and we found him praying the ʿAṣr. We said: O Abū Ḥamzah, what is this prayer that you have prayed? He said: The ʿAṣr, and this is the prayer of the Messenger of God, peace and blessings of God be upon him, which we used to pray with him. Agreed upon. And from Abū al-Malīḥ, who said: We were with Buraydah on an expedition on a cloudy day, and he said: Hasten the ʿAṣr prayer, for the Prophet, peace and blessings of God be upon him, said: 'Whoever misses the ʿAṣr prayer, his deeds are rendered void.' Reported by al-Bukhārī. It is narrated from the Prophet, peace and blessings of God be upon him, that he said: 'The first time of the prayer is the pleasure of God, and the last time is the pardon of God.' It is narrated by ʿAbd Allāh ibn ʿUmar al-ʿUmarī. Abū ʿĪsā said: This is a gharīb (strange) hadith. As for the hadith of Rāfiʿ which they used as evidence, it is not authentic. Al-Tirmidhī said this. Al-Dāraquṭnī said: ʿAbd al-Wāḥid ibn Nāfiʿ narrates it, and he is not strong, and it is not authentic from Rāfiʿ nor from any other of the Companions. The authentic position from them is the hastening of the ʿAṣr prayer and performing it early.
قبلَ مَغِيبِ الشَّمْسِ. مُتَّفَقٌ عليهِ (٤٦)، وعن أبي أُمامَةَ [بن سَهْل] (٤٧) قال: "صَلَّيْنَا مع عمرَ بن عبدِ العَزِيزِ الظُّهْرَ ثم خرَجْنَا حتى دخلنا على أنَسِ بنِ مالكٍ، فوجدنَاهُ يُصَلِّى العَصْرَ، فقُلْنَا. يا أبا حَمْزةَ (٤٨) ما هذه الصلاة التي صَلَّيْتَ؟ قال: العَصْرُ، وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- التي كنا نُصَلِّيها مَعَهُ. [مُتَّفَقٌ عليه] (٤٩). وعن أبِى الْمَلِيح، قال: كنَّا مع بُرَيْدةَ (٥٠) في غزوةٍ في يومٍ ذى غَيْمٍ، فقال: بَكِّرُوا بصلاةِ (٥١) العَصْرِ، فإنَّ النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ العَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ". رواهُ البُخارِىُّ (٥٢). وَرُوِىَ عن النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "الوَقْتُ الأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ، والوَقْتُ الآخِرُ عَفْوُ اللهِ". يَرْوِيهِ عبدُ اللهِ بن عمرَ العُمَرِىُّ (٥٣)، قال أبو عيسى: هذا حديثٌ غرِيبٌ. وأمَّا حديثُ رافِع الذي احْتَجُّوا به فلا يَصِحُّ. قالهُ التِّرْمِذِىُّ (٥٤). وقال الدَّارَقُطْنِىّ: يَرْوِيهِ عبدُ الوَاحِدِ بن نافِعٍ، وليس بِالقوىِّ، ولا يَصِحُّ عن رافِعٍ ولا عن غيرهِ من الصحابَةِ، والصَّحِيحُ عنهم تَعْجِيلُ صلاةِ العَصْرِ، والتَّبْكِيرُ بها (٥٥).
(٤٦) أخرجه البخاري، في: باب الشركة في الطعام والنهد، من كتاب الشركة. صحيح البخاري ٣/ ١٨٠. ومسلم، في: باب استحباب التبكير بالعصر، من كتاب المساجد. صحيح مسلم ١/ ٤٣٥. كما أخرجه الإمام أحمد، في: المسند ٤/ ١٤١ - ١٤٣.(٤٧) سقط من: م.(٤٨) في م: "يا أبا عمارة". وفي مصادر التخريج التالية: "يا عم". وكنية أنس رضى اللَّه عنه أبو حمزة. انظر: أسد الغابة ١/ ١٥١.(٤٩) في م: "رواه البخاري ومسلم". وهما بمعنى.أخرجه البخاري، في: باب وقت العصر، من كتاب المواقيت. صحيح البخاري ١/ ١٤٤، ١٤٥. ومسلم، في: باب استحباب التبكير بالعصر، من كتاب المساجد. صحيح مسلم ١/ ٤٣٤. كما أخرجه النسائي، في: باب تعجيل العصر، من كتاب المواقيت. المجتبى ١/ ٢٠٣.(٥٠) في النسخ: "أبى بريدة" خطأ.(٥١) في م: "لصلاة".(٥٢) تقدم تخريج الحديث، في صفحة ٢٣.(٥٣) أي: عن نافع، عن ابن عمر. وتقدم الحديث في صفحة ٣٥.(٥٤) في: باب ما جاء في تعجيل العصر، من أبواب الصلاة. عارضة الأحوذى ١/ ٢٧٠.(٥٥) في: باب ذكر بيان المواقيت واختلاف الروايات في ذلك، من كتاب الصلاة. سنن الدارقطني ١/ ٢٥١, ٢٥٢.