ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 101المبحث السادس: أقوال التابعين ومن بعدهم مِن أهل العلم

العربية (المصدر)

المبحث السادس:

أقوال التابعين ومَن بعدهم مِن أهل العلمِ رحمهم الله في إثبات الجلوس والقعود لله تعالى

١ و ٢- الحسن البصري (١١٠هـ)، وعكرمة (١٠٦هـ) رحمهما الله قالا في قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾: جالس. [سيأتي برقم (٤٨)]

٣ و ٤- محمد بن كعب (١٠٨هـ) حدَّث عمر بن عبد العزيز رحمهما الله قال: إذا فرَغ الله من أهل الجنة والنار، أقبل في ظُلَلٍ من الغمام والملائكة .. إلى أن قال: حتى يستوي [أي الرب عز وجل] في مجلسه.
وفي لفظٍ: حتى ينتهي إلى مجلسه.

ذكر ذلك عند تفسير قول الله تعالى: ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ [يس: ٥٨]. [رواه ابن جرير (٢٣/ ٢١-٢٢) بإسناده من طريق تفسير ابن وهب، وغيره بإسناد جيد، وله شاهد من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عند ابن مردويه في تفسير سورة البقرة آية (٢١٠) عند قوله تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾]

- قال القاضي أبو يعلى في «إبطال التأويلات» (٢/ ٤٧١): (قيل: هذا غلط؛ لأن الحديث الذي رويناه غير موقوف على محمد بن كعب، وإنما رواه عن عمر بن عبد العزيز وهو من أعيان التابعين وعلمائهم.

السابقمجلد 1 · صفحة 101التالي
السابق1·101التالي