فيها: استوى، وعلا، وارتفع، وصعد، ويعرج إليه كذا، ويصعد إليه، وينزل من عنده، وهو عالٍ على كذا، ورفيع الدَّرجات، وترفع الأيدي إليه، ويجلس على كرسيه. اهـ [«مختصر الصواعق» (٣/ ١٠٩٥-١٠٩٦)].
٢٢- الذهبي (٧٤٨هـ).
وقد صحَّح أثر عمر رضي الله عنه: «إذا جلس الرَّبُّ عز وجل على الكرسي» في «كتابه العرش» (٢/ ١٢١)، وعلَّق عليه كما تقدَّم ذكره، وسيأتي كذلك قوله عند تخريج حديث عمر رضي الله عنه.
٢٣- محمد بن عبد الله بن المُحِبّ (٧٨٩هـ) رحمه الله، بوَّب في كتابه الكبير «الصفات» (١/ ٩٠ ق): (باب القعود).
٢٤- الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب (١٢٨٥هـ)
رحمهم الله في شرحه «فتح المجيد» (ص٤٩٨) (باب من جحد شيئًا من الأسماء والصفات)، فقد استدلَّ في شرحه بحديث عمر رضي الله عنه:
«إذا جلس الرَّبُّ عز وجل على الكرسي».
٢٥- الشيخ سُليمان بن سحمان (١٣٤٩هـ) رحمه الله.
قال في «الضياء الشارق في ردِّ شبهات الماذق المارق» (ص١٨٠):
قال العراقي الملحد: (ومن عجيب أمره [يعني: شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله] أنه يموِّه على الناس بدعوى توحيد الله وتنزيهه قائلًا: (إن التوسل بغير الله شرك)، مع أنه يفصح عن