ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 107

العربية (المصدر)

استواء الله تعالى على العرش بمثل الجلوس عليه، ويثبت له اليد، والوجه، والجهة، ويقول بصحة الإشارة إليه في السماء، ويدعي أن نزوله إلى السماء الدنيا حقيقة فيجسِّمه تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا، فأين تنزيه الله تعالى بعد جعله جسمًا يشترك معه حتى أخس الجمادات، وفي ذلك من التنقص والإزراء بألوهيته سبحانه ما هو منزه عنه).

قال الشيخ ابن سحمان رحمه الله:

فالجواب: أن يقال لهذا الجهمي المشرك بالله في عبادته، النافي لصفاته ونعوت جلاله: قد بيَّنَّا فيما تقدم أن الشيخ لا يُكفِّر بمجرد التوسل الذي يعرفه أهل العلم من لفظ التوسل.

وأما التوسل باصطلاح هؤلاء الغلاة فسيأتي الكلام عليه في محله إن شاء الله تعالى.

وأما قوله: (يفصح عن استواء الله تعالى على العرش بمثل الجلوس عليه).

فالجواب أن نقول: قد جاء الخبر بذلك عن أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه الذي ضرب الله الحق على لسانه، كما رواه الإمام عبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل في كتاب «السنة» له في الرد على الجهمية. ثم ذكر بإسناده: «إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سُمِع له أطيط كأطيط الرَحْلِ الجديد».

السابقمجلد 1 · صفحة 107التالي
السابق1·107التالي