ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 10

العربية (المصدر)

وقال حرب الكرماني رحمه الله في اعتقاده الذي نقل في إجماع أهل السنة (١١٢): وقد أحدثَ أهلُ الأهواءِ والبدعِ والخلافِ أسماءً شنيعةً قبيحةً، فسموا بها أهلَ السُّنةِ؛ يُريدون بذلك عيبهم، والطعنَ عليهم، والوقيعةَ فيهم، والإزراءَ بهم عند السُّفهاءِ والجُهَّالِ .. وأما (الجهمية):

فإنهم يسمون أهلَ السُّنةِ: (مُشبهةً)، وكذبت الجهميةُ أعداءُ الله، بل هم أولى بالتشبيه والتكذيب، افتروا على الله عز وجل الكذبَ، وقالوا على الله الزُّورَ والإفكَ، وكفروا في قولهم ..

وأما (أصحابُ الرَّأي والقياس): فإنهم يُسمُّون أصحابَ السُّنةِ:

(نابتةً، وحشويةً) وكذب أصحابُ الرأي أعداءُ الله، بل هم النابتةُ والحشوية؛ تركوا أثر الرسول ﷺ وحديثه، وقالوا بالرأي، وقاسوا الدِّينَ بالاستحسان، وحكموا بخلاف الكتاب والسُّنة، وهم أصحابُ بدعةٍ جهلةٌ ضُلَّالٌ طُلَّابُ دنيا بالكذب والبُهتان. اهـ

قلت: وليس هذا بغريبٍ من هذا الجهمي الذي ملأ كتبه وتعليقاته بالطعون الكاذبة، والاتهامات الزائفة لأئمة السَّلف ومن تبعهم من أهل السُّنة في كلِّ زمانٍ ومكانٍ.

وإنما ذكرته هاهنا حتى يتبيَّن لك أن هذا الكتاب التي سطره الدَّشتي رحمه الله، وذكر فيه عقيدة أهل السُّنة في العلو والاستواء أنه:

شجى في حلوق أهل البدع من الجهمية والأشاعرة وغيرهم من مُعطلة الصِّفات أو من تأثَّر بهم.

السابقمجلد 1 · صفحة 10التالي
السابق1·10التالي