ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 12

العربية (المصدر)

كتاب «إثبات الحد لله ﷻ» فحسب ! بل تعدَّى إلى أعلى من ذلك، فها هو يُعلِّق على كتاب «نقض الإمام عثمان بن سعيد الدارمي على بشر المريسي الجهمي» بعد طعن الكوثري الجهمي فيه بقوله:
(صاحب «النقض» مُجسِّمٌ مكشوف الأمر، يعادي أئمة التنزيه، ويصرِّح بإثبات: القيام والقعود، والحركة، والثقل، والاستقرار المكاني، والحد ونحو ذلك لله تعالى، ومثله يكون جاهلا بالله سبحانه، بعيدا عن أن تقبل روايته).
انتهى كلام الكوثري الجهمي.

وقد دافع عن الإمام الدارمي رحمه الله المعلمي رحمه الله في «التنكيل» (١ / ٣٤٨) فقال: كان الدارمي من أئمة السُّنة الذين يصدقون الله تعالى في كل ما أخبر به عن نفسه، ويصدقون رسوله في كل ما أخبر به عن ربه بدون تكييف، ومع إثبات أنه سبحانه ليس كمثله شيء، وذلك الإيمان وإن سماه المكذبون جهلًا وتجسيما). اهـ

أما الألباني فقال: (لا شكَّ في حفظ الدارمي وإمامته في السُّنة؛ ولكن يبدو من كتابه «الرد على المريسي» أنه مغالٍ في الإثبات !! فقد ذكر فيه ما عزاه الكوثري إليه من: القعود، والحركة، والثقل ونحوه، وذلك مما لم يرد به حديث صحيح، وصفاته تعالى توقيفية .. إلخ.
[«حاشية التنكيل» (١/ ٣٤٩)].

قلت: فأي غلوٍّ في الإثبات في هذا الكتاب، ومن سبقه إلى وصفه بذلك من أئمة السُّنة ؟! بل لا يزال أئمة السُّنة على مرِّ الدهور والأزمان يفتخرون بهذا الكتاب، ويديمون النظر فيه، ويوصون به

السابقمجلد 1 · صفحة 12التالي
السابق1·12التالي