ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 140

العربية (المصدر)

ورآه بعينِه مرَّةً بعد أخرى(١)، صلى اللهُ عليه وعلى آلهِ وصحبهِ أئمةِ

الحواشي

تعالى وبين المخلوق، ولا مسافة ولا تحديد بينهما، فإما أن يكون الرب تعالى حالًّا في خلقه، ومداخلًا لهم، فهو في كل مكان، وهذا مذهب الحُلولية الذي أجمع أهل السنة على كفرهم.

وإما أنه لا مكان لله أصلًا، لا في جهة العلو ولا في غيرها من الجهات، فهو عَدَمٌ لا وجود له، والعدم هو إله المعطلة والملاحدة. فنعوذ بالله من ذلك.

واعلم أن صفة الدنو التي دل عليها حديث المعراج هي ثابتة في غير ما حديث، ومنها: ما رواه البخاري (٢٤٤١)، ومسلم (٢٧٦٨)، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه سمع النبي ﷺ يقول في النجوى: «إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره، فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ .. »، الحديث.

قال الدارمي رحمه الله «النقض» (ص٣٥٣): فتأويل هذا: أنه على الستر، مع القرب والدنو والمناجاة التي قالها النبي ﷺ. اهـ

(١) رؤية النبي ﷺ الله عز وجل في ليلة المعراج بعينه من المسائل التي حصل فيها خلاف بين أهل السنة والجماعة.

وقد نص جماعة من العلماء على إثبات رؤية النبي ﷺ لربه عز وجل بعينه ليلة المعراج، وممن نص على ذلك: معمر بن أحمد الأصبهاني، وأبو إسماعيل الأنصاري الهروي، وابن النجاد، والقاضي أبو يعلى الحنبلي، وابن البناء الحنبلي، وأبو القاسم الأصبهاني، وغيرهم.

والاختلاف في هذه المسألة قديم كما قال الإمام أحمد رحمه الله لما سُئل عن حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن محمدًا ﷺ رأى ربه، فقال: في رؤية الدنيا قد اختلفوا، أما رؤية الآخرة فلم يختلف فيه إلا هؤلاء الجهمية. [«المنتخب من العلل» (١٨١)]

وقد استدل من ذهب إلى أن النبي ﷺ رأى ربه بعينيه ببعض الأحاديث والآثار التي تنص صراحة على ذلك، وقد تكلمت عنها في تحقيق كتاب «الرد =

السابقمجلد 1 · صفحة 140التالي
السابق1·140التالي