Er sagte: Und die Ansicht der Gelehrten der Altvorderen (Salaf) ist:
Dass Gott der Erste, der Anfangslose ist (1), und Er einen Al-Ḥadd hat, den kein anderer als Er kennt, aber es steht niemandem zu, sich für Seinen Al-Ḥadd in sich selbst ein Ende vorzustellen; vielmehr obliegt es ihnen, daran zu glauben und das Wissen darüber Gott dem Erhabenen zu überlassen (2).
6 - Die Leute der Sunna sagten: Wahrlich, Gott ist in Seiner Vollkommenheit über Seinem Thron, Er weiß und hört von über dem Thron, Ihm bleibt von Seiner Schöpfung nichts Verborgenes verborgen, und nichts schirmt sie von Ihm ab; Sein Wissen über sie ist über dem Thron umfassend, und Sein Sehen durchdringt sie.
Gott der Erhabene sagte: {Mein Herr umfasst alles an Wissen} [Al-Anʿām: 80], und Er sagte nicht: an Wesen.
قالَ: ومذهبُ علماءِ السلفِ:
أنَّ اللهَ هو الأولُ القديمُ(١)، وله حدٌّ لا يعلمه غيرُه، ولكن ليس لأحدٍ أن يتوهَّمَ لحدِّهِ غايةً في نفسِهِ؛ ولكن عليهم أن يؤمنوا بذلكَ، ويكلوا علمَ ذلك إلى الله تعالى(٢).
٦- قال أهلُ السُّنَّةِ: إنَّ اللهَ بكمـالِه فوقَ عرشِه، يعلمُ ويسمعُ مِن فوقِ العرشِ، لا يخفى عليهِ مِن خلقِهِ خافيةٌ، ولا يَحْجُبُهم عنه شيءٌ، علمُه بهم فوقَ العرشِ محيطٌ، وبصرُه فيهم نافذٌ.
قال اللهُ تعالى: ﴿وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ [الأنعام: ٨٠]، ولم يقل: ذاتًا.
(١) قال الشيخُ عبد الله أبا بطين رحمه الله في تعليقه على «لوامع الأنوار» (٣٨/١) بشأن إطلاق (القديم) على الله من باب التسمية: لا يصحُّ إطلاقه على الله تعالى باعتبار أنه من أسمائه، وإن كان يصح الإخبار به عنه؛ [لأن] باب الإخبار أوسع من باب الإنشاء. والله تعالى أعلم. اهـ
وقال ابن تيمية رحمه الله في «بيان تلبيس الجهمية» (١٧١/٥): لما كان لفظ: (القديم) فيه نواحٍ لا تدلُّ مطلقةً إلا على المتقدم على غيره، كان اسمُ (الأول) أحسنَ منه، فجاء في أسمائه الحسنى التي في الكتاب والسنة أنه (الأول)، وفرْقٌ بين الأسماء التي يُدعى بها وبين ما يُخبَر به من الألفاظ لأجل الحاجة إلى بيان معانيها. اهـ
وقال أيضًا في «درء التعارض» (٣٩١/٢): وقد اشتهر في اصطلاح المتكلمين تسميته: (بالقديم)، بل غالب المعتزلة ومن سلك سبيلهم غالبُ ما يسمونه: (بالقديم). اهـ
[وانظر: «مجموع الفتاوى» (١٤١/٦-١٤٣)]
(٢) انظر نحوه في «النقض على المريسي» (باب الحد والعرش) (ص ٥٧ و ١٣٣ و ٢٣١ و ٣٠٠)، و«الرد على الجهمية» (ص ٨٤)، وليس في شيء منها لفظ: (القديم) !!