Und der Mächtige und Erhabene sagte: {Der Allerbarmer hat Sich über den Thron erhoben} [Ṭāhā: 5] (1).
Und Er sagte: {Und Er ist der Bezwinger über Seinen Dienern} [Al-Anʿām: 18] (2).
Und Er sagte: {Zu Ihm steigt das gute Wort hinauf} [Fāṭir: 10] (3).
Und Er sagte: {Gewiss, Ich werde dich abberufen und zu Mir emporheben} [Āl ʿImrān: 55].
وقال عز وجل: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] (١).
وقال: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ [الأنعام: ١٨] (٢).
وقال: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ [فاطر: ١٠] (٣).
وقال: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ [٥/أ] إِلَيَّ﴾ [آل عمران: ٥٥].
(١) قال ابن القيم رحمه الله: في قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [ص: ٥] في سبع آيات من القرآن حقيقة عند جميع فرق الأمة إلا الجهمية ومن وافقهم، فإنهم قالوا: هو مجاز، ثم اختلفوا في مجازه، فالمشهور عندهم .. بمعنى استولى ..
وقال: إن الإجماع منعقدٌ على أن الله سبحانه وتعالى استوى على عرشه حقيقة لا مجازًا .. وقال: إن الجهمية لما قالوا: إن الاستواء مجاز، صرَّح أهل السُّنة بأنه مستوٍ بذاته على عرشه .. إلخ [«مختصر الصواعق» (٣/ ٨٨٨ و ٨٩٩ و ٩٠٢)].
(٢) قال ابن القيم رحمه الله: وحقيقة الفوقية: علو ذات الشيء على غيره، فادعى الجهمية أنها مجاز في فوقية الرتبة والقهر، كما يقال: الذهب فوق الفضة .. وهذا وإن كان ثابتًا للرب تعالى؛ لكن إنكار حقيقة فوقيته وحملها على المجاز باطل من وجوه عديدة: .. ثم ذكرها، ومنها: الخامس: أن العهد والفِطَر والعقول والشرائع وجميع كتب الله المنزلة على خلاف ذلك، وأنه سبحانه فوق العالم بذاته، فالخطاب بفوقيته ينصرف إلى المُستقرِّ في الفِطَر والعقول والكتب السماوية. اهـ «مختصر الصواعق» (٣/ ١٠٦١).
(٣) قال الكرجي القصاب رحمه الله في «نكت القرآن» (٣/ ٦٩٤) عن هذه الآية: حُجَّة قاطعة لكل لُبسة على من يزعم أن الله بنفسه في الأرض، فكيف يصعد إليه - ويحهم - العمل الصالح وهو مع علمه بزعمهم في الأرض ؟ بل هو في السماء على العرش بلا مرية ولا شك، وعلمه بكل مكان لا يخلو من علمه مكان. اهـ