ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 168

العربية (المصدر)

فقال: في السَّماءِ السَّابعةِ على عرشِهِ بحدٍّ.

قال أحمدُ: هكذا هو عندنا.

١٩- قال الخلَّالُ: أخبرنا الحسنُ بنُ صالحٍ العطَّارُ، [٩/ ب] ثنا هارونُ بنُ يعقوبَ الهاشميُّ، قال: سمعتُ أبي يقولُ: [كنا] عند أبي عبد الله، فسألناه عن قولِ ابنِ المُباركِ: على العرشِ استوى بحدٍّ.

قال - يعني: أحمدَ بنَ حنبلٍ -: لهذا شواهدُ من القرآنِ في خمسةِ مواضعَ: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ [فاطر: ١٠]،

﴿ءَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك: ١٦]،

﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ [المعارج: ٤] (١).

وقال الإمامُ أحمدُ فيما تقدَّمَ: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ﴾ [البقرة: ٢١٠]،

﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ [الفجر: ٢٢].

يعني: أنَّ هذهِ الآياتِ تدلُّ على أنَّ اللهَ عز وجل استوى على عرشِهِ

الحواشي

(١) نقله ابن تيمية في «بيان تلبيس الجهمية» (٢/ ٦١٣-٦١٤) بلفظٍ أتمَّ من هذا:

قال الخلال: أخبرنا الحسن بن صالح العطار، حدثنا هارون بن يعقوب الهاشمي، سمعت أبي (يعقوب بن العباس)، قال: كنا عند أبي عبد الله، قال: فسألناه عن قول ابن المبارك: قيل له: كيف نعرف ربنا ؟ قال: في السَّماءِ السابعةِ، على عرشه بحد. فقال أحمد: هكذا على العرش استوى بحد.

فقلنا له: ما معنى قول ابن المبارك بحد؟ قال: لا أعرفه؛ ولكن لهذا شواهد من القرآن في خمسة مواضع: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾، ﴿ءَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ﴾، ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾، وهو على العرش وعلمه مع كل شيء. اهـ

وقوله: (لا أعرفه) سيأتي في ملحق الكتاب (ص ٣١٤) تعليق ابن تيمية عليه.

السابقمجلد 1 · صفحة 168التالي
السابق1·168التالي