20 - Und es berichtete uns Yūsuf b. Khalīl - indem ich ihm mehr als einmal vorlas -, es berichtete uns Abū al-Faḍl Ismāʿīl b. ʿAlī al-Janzawī - mehr als einmal -, es teilte uns Abū al-Ḥasan ʿAlī b. Aḥmad al-Ghassānī mit, es erzählte uns der Hadith-Meister Abū Muḥammad ʿAbd al-ʿAzīz b. Aḥmad al-Kattānī, es teilte uns Muḥammad b. Rizq - bekannt als: Abū ʿAmr al-Aswad - mit, es erzählte uns Abū Muḥammad ʿAbd Allāh b. Jaʿfar al-Nahāwandī (1), es erzählte uns Abū Bakr Muḥammad b. Ibrāhīm b. ʿAbd Allāh b. Zāwzān, es erzählte uns Abū al-ʿAbbās Aḥmad b. Jaʿfar al-Iṣṭakhrī, er sagte:
Abū ʿAbd Allāh Aḥmad b. Muḥammad b. Ḥanbal al-Shaybānī, möge Gott Erbarmen mit ihm haben, sagte: Und Gott, mächtig und erhaben ist Er, hat einen Thron, und der Thron hat Träger, die ihn tragen, und Gott, mächtig und erhaben ist Er, ist über Seinem Thron, und Er hat einen Al-Ḥadd (2), und Gott weiß am besten um Seinen Al-Ḥadd, Er bewegt Sich (3), und Er spricht, und Er schaut, und Er lacht, und Er freut Sich.
٢٠- وأخبرنا يوسفُ بنُ خليلٍ - بقراءتي عليهِ غيرَ مرَّةٍ -، أخبرَنَا أبو الفضلِ إسماعيلُ بنُ عليٍّ الجنزويُّ - غيرَ مرَّةٍ -، أنبأنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ أحمدَ الغسانيُّ، ثنا [١٠/أ] الحافظُ أبو محمدٍ عبدُ العزيزِ بنُ أحمدَ الكتانيُّ، أنبا محمدُ بنُ رزقٍ - المعروفُ: بأبي عمرٍو الأسودِ -، ثنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ النهاونديُّ (١)، ثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زوزانَ، ثنا أبو العباسِ أحمدُ بنُ جعفرٍ الاصطخريُّ، قالَ:
قالَ أبو عبدِ اللهِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ حنبلٍ الشيبانيُّ رحمه الله: وللهُ عز وجل عرشٌ، وللعرشِ حملةٌ يحملونَهُ، واللهُ عز وجل على عرشِهِ، ولهُ حدٌّ (٢)، واللهُ أعلمُ بحدِّهِ، يتحرَّكُ (٣)، ويتكلمُ، وينظرُ، ويضحكُ، ويفرحُ.
(١) كتب في الأصل: (أبو محمد بن عبد الله بن جعفر)، وما أثبتناه هو الصواب.
انظر ترجمته في «تاريخ دمشق» (٣٢/ ١٧٤).
(٢) في «طبقات الحنابلة» (٦١/١) زيادة: (ليس له حدٌّ)!! وهذه زيادة غير صحيحة فإن السياق يأباها، وهي تخالف ما تواتر عن الإمام أحمد رحمه الله من إثبات الحد.
(٣) أول من نفى (الحركة) عن الله تعالى هم الجهمية والمعتزلة، كما ذكر ذلك الإمام أحمد رحمه الله في «رده على الجهمية»، والدارمي رحمه الله في «نقضه على المريسي الجهمي»، ثم انتقل هذا القول إلى الكُلَّابية والأشاعرة وغيرهم من معطلة الصفات.
[انظر: «مجموع الفتاوى» (٥/ ٥٤٤)، و«حديث النزول» (ص٤٥٦)].
أما إطلاق لفظة (الحركة) في باب صفات الله عز وجل فمحل خلاف بين أهل السنة. فمنهم من أقر بالمعنى؛ ولكن توقف عن إطلاق اللفظ لعدم تصريح النصوص به. ومنهم من أثبتها لله تعالى على ما يليق به سبحانه؛ وذلك لأنها من لوازم الصفات: كالنزول، والمجيء، والدنو وغيرها مما ورد في الكتاب والسنة. وممن صرَّح بإثباتها لله تعالى: =