ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 173

العربية (المصدر)

وذكرَ ذلِكَ الإمامُ أحمدُ في كتابِ «السُّنَّةِ» لهُ(١)، وقالَ في أولِهِ:

هذهِ مذاهبُ أهلِ العلمِ وأصحابِ الأثرِ، وأهلِ السنةِ المتمـسكينَ بعُروتها، المعروفينَ بها، المقتدَى بهم فيها من لدن أصحابِ النبي ﷺ إلى يومنا هذا، فأدركتُ مَن أدركتُ من علماءِ: أهل الحجازِ، والشامِ، وغيرهم [١٠/ب] عليها، فمن خالفَ شيئًا من هذه المذاهبِ، أو طعنَ فيها، أو عابَ قائلَها: فهو مخالفٌ، مبتدعٌ، خارجٌ من الجماعةِ، زائلٌ عن منهج السنةِ، وسبيلِ الحقِّ(٢).

الحواشي

إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ﴾ [البقرة: ٢١٠]: حجة على الجهمية واضحة فيما ينكرون من الحركة والنزول إلى سماء الدنيا. اهـ

قال ابن تيمية رحمه الله في «درء التعارض» (٧/٢) بعد أن ذكر كلام الدارمي والكرماني في إثبات الحركة: صرَّح هؤلاء بلفظ: (الحركة)، وأن ذلك هو مذهب أئمة السُّنة والحديث من المتقدمين والمتأخرين، وذكر حرب الكرماني أنه قول من لقيه من أئمة السُّنة كأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وسعيد بن منصور. وقال عثمان بن سعيد وغيره: (إن الحركة من لوازم الحياة فكل حي مُتحرِّك)، وجعلوا نفي هذا من أقوال الجهمية نفاة الصفات الذين اتفق السَّلف والأئمة على تضليلهم وتبديعهم. اهـ

وانظر: «النَّقض» للدرامي (ص ١٦٢)، و«شرح حديث النزول» (ص ٤٤٥ - ٤٥٩)، و«الاستقامة» (١/ ٧٠)، و«درء التعارض» لابن تيمية (٢/ ٢٢)، و«مختصر الصواعق المرسلة لابن القيم» للموصلي (٣/ ١٢٣٠)

(١) يعني: رواية الاصطخري التي تقدم الكلام عنها.

(٢) روى هذه العقيدة ابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة» (١/ ٥٤) من طريق آخر عن ابن زوزان به. =

السابقمجلد 1 · صفحة 173التالي
السابق1·173التالي