ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 174

العربية (المصدر)

٢١- وأخبرنا يوسفُ، أنبا أبو منصور، أنبا أبو الحسن، أنبا أبو القاسم، أنبانا أبو عبد الله بن بطة، أخبرني أبو القاسم عمر بن أحمد القصباني، عن أبي بكر - يعني: الخلال -، حدثني حربُ بن إسماعيل، قال:

قلتُ لإسحاق ابن راهويه: قول الله تعالى: ﴿ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ ﴾ [المجادلة: ٧]، كيف نقول فيه؟ (١).

قال: وحيثما كنتَ هو أقربُ إليك من حبل الوريد، وهو بائنٌ.

الحواشي

وقد تكلَّم أهل العلم في صحة نسبة رسالة الاصطخري للإمام أحمد رحمه الله.

- قال ابن تيمية رحمه الله في «الاستقامة» (١/ ٧٣): ليست هذه العقيدة ثابتة عن الإمام أحمد بألفاظها، فإني تأملت لها ثلاثة أسانيد مُظلمة برجالٍ مجاهيل، والألفاظ هي ألفاظ حرب بن إسماعيل لا ألفاظ الإمام أحمد، ولم يذكرها المعنيون بجمع كلام الإمام أحمد: كأبي بكر الخلال في كتاب «السنة»، وغيره من العراقيين العالِمين بكتاب أحمد، ولا رواها المعروفون بنقل كلام الإمام، لا سيما مثل هذه الرِّسالة الكبيرة، وإن كانت راجت على كثير من المتأخرين !!. اهـ

قلت: وهذه العقيدة هي عقيدة حرب بن إسماعيل الكرماني رحمه الله التي ذكرها في «مسائله» عن أحمد وإسحاق وغيرهما من أئمة السُّنة الذين لقيهم وأخذ عنهم العلم كما بينت ذلك في تحقيقي لكتاب «السنة» لحرب من هذه «المسائل».

وهذه العقيدة قد تلقاها أهل السُّنة بالقبول، واستشهدوا بها في مصنفاتهم.

(١) في «الإبانة الكبرى» (٢٦٧٦) قيل لأبي عبد الله [الإمام أحمد رحمه الله]: فرجل قال:

أقول كما قال الله تعالى: ﴿ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ ﴾، أقول هكذا، ولا أجاوزه إلى غيره؟ فقال أبو عبد الله: هذا كلام الجهمية. قالوا: كيف نقول؟

قال: علمه معهم، وأول الآية يدل على أنه علمه، ثم قرأ: ﴿ يَوْمَ يَبْعَثُهُمْ ﴾ الآية.

السابقمجلد 1 · صفحة 174التالي
السابق1·174التالي