ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 181

العربية (المصدر)

ولا شيء(١)،

الحواشي

واستدلوا بحديث سعد بن عبادة رضي الله عنه، وفيه قوله ﷺ: « ..ولا شخص أغـير مـن الله، ولا شخص أحبُّ إليه العُذر من الله عز وجل .. » الحديث.

رواه البخاري (٧٤١٦) بلفظ: «لا أحد»، ورواه مسلم (٣٧٥٧)، واللفظ له.

ورواه أحمد في «المسند» (٤/ ٢٤٨)، وفيـه: قـال أبـو عبـد الرحمن [عبـد الله بـن أحمد]: قال عبيد الله القواريري: ليس حديثٌ أشدَّ على الجهمية من هـذا الحـديث قوله: «لا شخص أحبُّ إليه العُذر من الله عز وجل».

وانظر: كتاب «بيان تلبيس الجهمية» لابن تيمية (٧/ ٣٩١).

(١) دل الكتاب والسنة عـلى جـواز إطـلاق لفـظ: (شيء) عـلى الله تعـالى مـن بـاب الإخبار، أو على صفة من صفاته، وعلى ذلك بوب أهل السنة في مصنفاتهم.

قال البخاري رحمه الله في «صحيحه» (كتاب التوحيد) (٤/ ٣٨٧) باب ﴿ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَٰدَةً ۖ قُلِ ٱللَّهُ ﴾ [الأنعام: ١٩]، فسمى الله نفسه شـيئًا، وسمى النبيُّ ﷺ القـرآن شـيئًا، وهو صفة من صفات الله، وقال: ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُۥ ﴾ [القصص: ٨٨]. اهـ

ثم أسند (٧٤١٧) حديث سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ لرجـل: «أمعك من القرآن شيءٌ؟» قال: نعم، سورة كذا، وسورة كذا. لسورٍ سماها.

قال الدارمي رحمه الله في «رده على الجهمية» (١٦١): الكلمة قد اتفقت من الخلـق كلهم أن الشيء لا يكون إلا بحدٍّ وصفة، وأن [لا] شيء ليس لـه حدٌّ ولا صـفة، فلذلك قلتم: لا حدَّ له، وقد أكذبكم الله تعالى فسمَّى نفسه أكبر الأشياء، وأعظم الأشياء، وخلَّاق الأشياء، قال تعالى: ﴿ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَٰدَةً ۖ قُلِ ٱللَّهُ ﴾، وقال: ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُۥ ﴾ فهو سمى نفسه أكبر الأشياء، وأعظم الأشياء، وخلاق الأشياء، وله حدٌّ وهو يعلمه لا غيره. اهـ

«تنبيه»: إطلاق لفظ (الشيء) على الله تعالى من باب الإخبار عنه، أو عن صفة مـن صفاته، لا من باب الأسماء؛ وعلى ذلك لا يقال: (الشيء) اسم من أسمائه سبحانه.

السابقمجلد 1 · صفحة 181التالي
السابق1·181التالي