ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 186

العربية (المصدر)

والآياتُ الخمسُ التي قال الإمامُ أحمدُ حين سألوه عن قولِ ابنِ المباركِ: إنَّ اللهَ على العرشِ استوى بحدٍّ؟

قال: لهذا شواهدُ من القرآنِ في خمسةِ مواضعَ؛

قوله تعالى: ﴿ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ ﴾

وقوله تعالى: ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ﴾ [فاطر: ١٠]

وقوله تعالى: ﴿ءَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك: ١٦]

وقوله: ﴿ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ ﴾ [المعارج: ٤]

وقوله تعالى: ﴿ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴾ [الفجر: ٢٢]

فهذه البراهينُ من قولِ اللهِ تعالى تدلُّ على أنَّ اللهَ على عرشهِ بحدٍّ.

وأما ما جاء في إثباتِ الحدِّ من السُّنَّةِ [فهو] كثيرٌ، لو رويناها بطُرُقِها لجاء أكثرَ [١٤/أ] من مُجَلَّدٍ، إنما أذكرُ شيئًا يسيرًا.

منها :

ما رَوَيْنا فيما تَقَدَّمَ أنَّ النبيَّ ﷺ قال في دعائِه: «أنت الظاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ، وأنت الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ»(١).

ومنها :

حديثُ أبي رَزِين العُقَيْلي [رضي الله عنه]، وهو ما:

الحواشي

(١) رواه مسلم، وقد تقدم تخريجه برقم (٢٣).

السابقمجلد 1 · صفحة 186التالي
السابق1·186التالي