ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 200

العربية (المصدر)

٣١- قال أبو سليمان الخطابي(١): وقوله: «إِنَّه لَيَئِطُّ به»، معناه:

الحواشي

١٥- شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب (١٢٠٦هـ) رحمه الله.

فقد احتجَّ به في كتاب «التوحيد» (باب لا يستشفع بالله على خلقه).

١٦- الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن (١٢٩٣هـ) رحمه الله من أئمة أهل نجد قال في «الرسائل والمسائل النجدية» (٣/ ٢٤٤): وهذا الحديث لا يستطيع سماعَه الجهمي، ولا يؤمن به إلا أهل السنة والجماعة الذين عرفوا الله بصفات كماله، ونزهوه أن يستوي على ما لا يليق بكماله وقدسه من سائر مخلوقاته. اهـ

١٧- شرف الحق العظيم آبادي في «عون المعبود» (١٠/ ١٣).

قلت: فهؤلاء الذين صححوا هذا الحديث من أهل العلم والحديث والسنة وغيرهم، لا أخالهم يجتمعون على تصحيح حديث ضعيف، ومع ذلك ترى تتابع كثير من محققي كتب السنة المعاصرين على تضعيف هذا الحديث تقليدًا للألباني في حكمه عليه بالضعف كما في «السلسلة الضعيفة» (٢٦٣٩)!

(١) الخطابي: هو حَمْد بن محمد البستي (٣٨٨هـ)، كان يذهب إلى طريقة المتكلمين من الأشاعرة وغيرهم في أكثر أبواب الأسماء والصفات، وفي شروحه: كـ «معالم السنن»، و«أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري»، وغيرهما كثير من التأويل والتحريف لنصوص الصفات.

ولقد تأثر به كثير من المتأخرين بسبب كثرة النقل من كتبه!!

والبغوي يُكثر النقل عنه جداً، وقد ينقل عنه بعض التأويلات ولا يتعقَّبه!!

وقد نقل البغوي عقب حديث الأطيط كلام الخطابي، ثم تعقبه، فقال: والواجب فيه وفي أمثاله: الإيمان بما جاء في الحديث، والتسليم، وترك التصرف فيه بالعقل. اهـ

وانظر في ملحق هذا الكتاب مناقشة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله للخطابي في مسألة إنكاره الحد لله تعالى وتشنيعه على أهل السنة لإثباتهم الحد.

السابقمجلد 1 · صفحة 200التالي
السابق1·200التالي