Er sagte: Der Schemel (Kursī) ist der Ort der beiden Füße, und er hat ein Knarren wie das Knarren des Kamelsattels (1).
قال: الكرسيُّ موضعُ القدمين، وله أطيطٌ كأطيطِ الرَّحْلِ(١).
(١) إسنادُه رجالُه ثقاتٌ.
رواه المؤلف من طريق ابن منده في «الرد على الجهمية» (١٧)، من طريق عبد الله ابن أحمد في «السُّنة» (٥٧٣).
ورواه أيضًا محمد بن أبي شيبة في «العرش» (٦٠)، وابن جرير في «تفسيره» (٩/٣)، وأبو الشيخ في «العظمة» (٢٤٥)، والبيهقي في «الصفات» (٨٥٩).
وهذا الأثر إسناده صحيح؛ لولا الانقطاع الذي بين عُمارة وأبي موسى رضي الله عنه؛ فإنه لا يُعرف له سماعٌ من أبي موسى رضي الله عنه، وإنما سَمِعَ من إبراهيم بن أبي موسى؛ فلعلَّه سَمِعَ منه هذا الأثر عنه.
قلت: ويشهد لأول هذا الأثر: (الكرسي موضع القدمين)، ما رواه عبد الله بن أحمد في «السُّنة» (٥٧٢)، والدارمي في «النقض» (٨٩)، وابن خزيمة في «التوحيد» (١٥٦) وغيرهم عن ابن عباس رضي الله عنهما بإسناد صحيح، قال:
الكرسيُّ موضعُ القدمين، والعرش لا يقدِرُ أحدٌ قدره.
قال الدارمي رحمه الله في «النقض» (٨٩): فهذا الذي عرفناه عن ابن عباس رضي الله عنهما صحيحًا مشهورًا. اهـ
وقال الأزهري رحمه الله في «تهذيب اللغة» (١٠/ ٥٤): هذه الرواية اتفق أهل العلم على صحتها. اهـ
وصححه أبو زرعة كما في «التوحيد» لابن منده (١٠٠٢)، وابن منده في «الرد على الجهمية» (١٧).
قلت: وقد تلقى أهل السنة والأثر ما دل عليه هذا الأثر من إثبات القدمين لله تعالى، وأن الكرسي موضع قدمي الربِّ تعالى.
وممن حكى إجماع أهل السنة على ذلك:
١- الإمام أبو عُبيد القاسم بن سلّام رحمه الله.
=