وأبو أحمد العسَّال في كتاب «المعرفة» كما في «العلو» (٥٧-١) للذهبي، والمَرْوَزِي في «تعظيم قدر الصلاة» (٢٦٥) من حديث أنس رضي الله عنه، لكن من دون لفظ: (القعود).
ولفظهم: «فيُفتَحُ لي فآتي رَبِّي وهو على سريره أو على كرسيِّه - شـكَّ حمـاد -؛ فأخـرُّ ساجدًا».
- قـال الـذهبي في «العلـو» (٥٧-١): أخرجـه أبـو أحمـد العـسَّال في كتـاب «المعرفة» بإسناد قوي .. اهـ
* وللحديث شواهد، ومنها:
- حديث ابن عباس رضي الله عنهما، رواه الطيالـسي في «مـسنده» (٢٨٣٤)، وأحمد في «مسنده» (١/ ٢٨١ و ٢٩٥)، ولكن من غير ذكر: (القعود).
ولفظه: «فأنتهي إِلى باب الجنَّة فأستفتح فيقال: من هذا؟ فأقول أحمد: فيفـتح لي، فأنتهي إلى ربي وهو على كرسيِّه؛ فأخرُّ ساجدًا».
وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان وفيه ضعف.
- حديث عبد الله بن أُنيس الجهني رضي الله عنه، وفيه قول النبي ﷺ: «إذا كان يوم القيامة حُشـرَ الناسُ حُفاةً عُراةً غُرلًا، ثم يجلس اللهُ على كرسيِّه، ثم يُـنـاديهم بـصوتٍ يسمعه من بَعُدَ كما يسمعه من قَرُبَ، فيقولُ: أنا الملكُ الديَّان؛ لا ظلم اليوم .. » الحديث.
رواه أحمد (٣/ ٤٥٩)، والبخاري في «صحيحه» (كتاب العلم) (باب الخـروج في طلب العلم) مُعلَّقًا مجزومًا به، وفي «الأدب المفرد» (٩٧٠)، وابـن أبي عاصـم في «الآحاد والمثاني» (٢٠٣٤)، والرويـاني في «مـسنده» (٢/ ٤٧١)، والحـاكم في «مستدركه» (٤/ ٥٧٤).
ورواه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٥٦) مطولًا.
قال ابن حجر في «الفتح» (١/ ١٧٤): إسناده صالح.
وقوله: «ثم يجلس الله على كرسيه» لا توجد هذه اللفظة إلا عند الروياني في «مسنده»
- حديث ثعلبة بن الحكم رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ: «يقـول اللهُ عز وجل للعلـماء يـوم القيامة إذا قعد على كرسيه لقضاء عباده: إني لم أجعل علمي وحكمي فيكم =