ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 255

العربية (المصدر)

الحواشي

وحاجة إلى الراحة، لربما استلقى ووضع إحدى رجليه على الأخرى من غير تعب، ولكن محبة في هذه الجلسة كما لا يخفى، فالله عز وجل أكمل وأعظم فعّال لما يريد، وهذا في النفي والإثبات بطريق الأولى بعد ثبوت النصوص.

وقد فصَّل شيخ الإسلام ابن تيمية في النفي والإثبات بطريق الأولى، في «بيان تلبيس الجهمية»، «والتدمرية» وغيرها.

وَرَحِمَ الله سلف الأمة حين قالوا: إذا قال لك الجهمي: أنا أكفر برب يزول عن مكانه، فقل: أنا أؤمن برب يفعل ما يشاء.

- من فقه الحديث:

روى مسلم في «صحيحه» (ح٧٢، ٧٣، ٧٤) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «لا يستلقين أحدكم ثم يضع إحدى رجليه على الأخرى».

وروى ابن حبان في «صحيحه» (ح / ٥٥٥٤)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٤/ ٢٧٧)، بإسناد على شرط الشيخين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ نهى أن يستلقي الرجل ويثني رجليه على الأخرى.

وعارض ذلك ما رواه البخاري في «صحيحه» (ح٤٧٥)، ومسلم في «صحيحه» (ح ٧٥، ٧٦)، عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه أنه رأى رسولَ الله ﷺ مستلقيًا في المسجد، واضعًا إحدى رجليه على الأخرى.

وقد اختلف في جواز ذلك الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم .. وممن ورد عنه فعل ذلك: عمر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وابن مسعود رضي الله عنهم، وكان ابن عمر رضي الله عنهما لا يرى به بأسًا، وكذلك ورد الجلوس ووضع الرجل على الأخرى عن بلال بن رباح، وأنس بن مالك، وأسامة بن زيد رضي الله عنهم، وكان ابن عمر رضي الله عنهما أيضًا لا يرى بذلك بأسًا.

وورد فعله عن بعض التابعين، منهم: محمد ابن الحنفية، والشعبي، وقال الحسن البصري: كانت اليهود يكرهونه، فخالفهم المسلمون.

وقال أبو مجلز: لا بأس به، إنما هو شيء كرهته اليهود.

وروي عن ابن سيرين في رواية أنه سئل عن هذه الجلسة أتُكره؟ فقال: لا. =

السابقمجلد 1 · صفحة 255التالي
السابق1·255التالي