ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 25

العربية (المصدر)

قال بعض أهل العلم: لعله يعني بـنقص الفـضيلة؛ نقـص مراتـب الدُّنيا من الـمناصب والـهيئة، وهذا مما يزيده شرفاً وفضلاً !
وأما القصور عن إفحام الخصوم فإنه من الذهبيِّ لا مـن الدَّشتي:
فقد وصفه بأنه من العلماء !

وكتابه في «إثبات الحد» يدلُّ على قـوة الحُجَّـة؛ ولكـن أهـل السُّنة ليسوا بأصحاب كلام وجدل وخـصومات، بـل أصـحاب سـنة وأثـر واتباع.

كما قال الإمام أحمد رحمه الله: لقد جعل برغوث [أحد الجهمية] يقـول يومئذ: الجسم، وكذا، وكلام لا أفهمه، فقلت: لا أعرف، ولا أدري ما هذا، إلَّا أنني أعلم أنه أحدٌ صَمَدٌ، لا شـبه لـه، ولا عـدل، وهـو كـما وصف نفسه. فيسكت عني. [«الإبانة الكبرى» (٢٤٨٩) بتحقيقي]

٢ - وقد ضربه لؤلؤ نائب السلطنة بحلب؛ لأنَّه قرأ مـناقب الصَّحابة رضي الله عنهم، وقصد إسماعه يوم الجمعة، وكان هذا النائب يتشيَّع، ولهذا ضربه!

الوفاة:

توفِّي رحمه الله: يوم الاثنين عند مغيب شمس الحـادي والعـشرين مـن رجب سنة خمس وستين وسـتمائة (٦٦٥هـ)، بخـان مـسرور الكبـير بالقاهرة، وقد دُفن بسفح المقطم جوار تُربة الحافظ عبدالغني المقدسي، وقد أناف على ستين سنة - قاله الدمياطي، ونحوه عند الذهبي.

السابقمجلد 1 · صفحة 25التالي
السابق1·25التالي