ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 261

العربية (المصدر)

وذلك كله بعد قوله: ﴿ أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ﴾ [النحل: ١٧]؛ إنما يُوافِقُ الاِسمُ الاِسمَ، ولا يُشبِهُ الصِّفَةُ الصِّفَةَ.

قال أبو محمد الدَّشتي:

فهذا الحديثُ نصٌّ عن النَّبيِّ ﷺ على أنَّ للهَ عز وجل حدًّا، وأنَّ حدَّ اللهِ لا يعلمه غيره.

٥٥- أنشدنا الحافظ أبو الحجَّاج يوسف بن خليل الدِّمشقي - من لفظه - أنبا أبو القاسم ابن بَوْشٍ، أنبا أبو العِزِّ أحمد بن عُبيد الله بن كادشٍ، أنشدنا أبو طالب محمد [٢٧ /أ ] بن علي الحربي، أنشدنا الإمام أبو الحسن علي بن عُمر الدَّارَقُطني رَحِمَهُ اللَّهُ، قال:

حديثُ الشَّفاعةِ في أحمدٍ

إلى أحمدَ المُصطفى نُسنِدُه

فأمَّا حديثٌ بإقعادِهِ

على العرشِ أيضًا فلا نَجحَدُه

أَمِرُّوا الحديثَ على وجهِهِ

ولا تُدخِلوا فيهِ ما يُفسِدُه

الحواشي

= الصَّواب: (عبد الله بن منين)، وكلاهما خطأ، والصواب: (عُبيد بن حنين).

انظر المصادر التي خرجت منها الحديث، وانظر: «تهذيب الكمال» (١٩/ ١٩٧).

٢- (سعيد بن الحارث) الرَّاوي عن ابن حنين، جعله الألباني في كلامه على الحديث (الحارث بن سعيد العتقي)، وتابعه تلميذه الجوابرة، وضعَّفا به الحديث.

قلت: والصواب أنه: (سعيد بن الحارث الأنصاري) من رجال الجماعة، مشهور مُجْمع على الاحتجاج به كما تقدم في كلام أبي موسى المديني، وابن القيم.

انظر: «تهذيب الكمال» (١٠/ ٣٧٩).

السابقمجلد 1 · صفحة 261التالي
السابق1·261التالي