الأشـعريـَّةُ ضُلَّالٌ زَنـادِقـةٌ
إخوانُ مَن عَبدَ العُزَّى مَعَ اللَّاتِ
بِرَبـِّهِم كفروا جَهرًا، وَقـولُـهُم
إذَا تـَدبـَّرتـَهُ أَسـوَا الـمَقـالَاتِ
يَنفون مَا أثبتُوا عَودًا بِبَدْئِـهُم
عَقائـدُ القَومِ مِن أَوهى المُحالَاتِ (١)
(١) تكفير الأشاعرة محلُّ خلاف بين أهل السُّنة والأثر، كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في «بيان تلبيس الجهمية» (٥/ ١٥٠) وهو يتكلَّم عن الصفاتية الذين أقرُّوا ببعض الصفات وجحدوا بعضها، فقال: (هـؤلاء يؤمنـون بـبعض أسماء الله تعالى، ويكفرون ببعض، ويؤمنون ببعض الكتاب، ويكفـرون بـبعض، ولهذا تنازع الناس في إيمانهم وكفرهم). اهـ
ووجه من ذهب من أهل السُّنة إلى تكفيرهم: أنهم نظـروا إلى حقيقـة مـذهب الأشاعرة وأصولهم التي بنوا عليها مذهبهم في الاعتقاد، فوجدوها مـأخوذة مـن أصول الجهمية الذين أجمع السُّلف على تكفيرهم.
ومن تلك الأصول: نفي مُتقدمي الأشاعرة لأفعال الله تعالى الاختيارية.
قال ابن تيمية رحمه الله في «منهاج السُّنـة» (٢/ ٣٩٠): والأشـعري تـبـعٌ في ذلـك للجهمية والمعتزلة الذين نفوا قيام الفعل به تعالى؛ لكن أولئـك ينفـون الـصفات أيضًا بخلاف الأشعرية). اهـ
فهذا بالنسبة لمُـتـقـدِّمـي الأشاعرة.
أما متأخروهم فقد والوا الجهميـة والمعتزلـة، فكـان حقيقـة بـاطنهم: بـاطن المعتزلة الـجهمية الـمعطلة.
- قال ابن تيمية في «الفتاوى الكبرى» (٥/ ٥١): وأما المتـأخِّـرون فإنهم والَوا =