ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 280

العربية (المصدر)

الحواشي

رب العالمين إله موسى جحوده لرب العالمين، ولأنه في السَّماء كان أعظم من شرك المشركين الذين كانوا يقرّون بذلك ويعبدون معه آلهةً أخرى.. اهـ

وقد تقدم (ص ١٧٠) نقل كلام ابن تيمية رحمه الله أن مسألة علو الله على خلقه من المسائل المعلومة من الدين بضرورة.

- وقال الشيخ سُلَيمان بن سحمان رحمه الله: مسألة علو الله على خلقه، واستوائه على عرشه، وإثبات صفات كماله، ونعوت جلاله من المسائل الجليّة الظاهرة، ومما عُلِمَ من الدين بالضرورة، فإن الله قد وضحها في كتابه، وعلى لسان رسوله، فمن سمع الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية: فقد قامت عليه الحُجَّة، وإن لم يفهمها، فإن كان ممن يقرأ القرآن فالأمر أعظم وأطم لاسيما إن عاند وزعم أن ما كان عليه هو الحق، وأن القرآن لم يُبيِّن ذلك بيانًا شافيًا كافيًا؛ فهذا كفره أوضح من الشمس في نحر الظهيرة، ولا يتوقف في كفره من عرف الإسلام وأحكامه وقواعده. اهـ

[من كتاب: «إجماع أهل السُّنة النبوية على تكفير المعطلة الجهمية» (ص ١١٧)]

٤- اعتقادهم في القرآن أنه عبارة عن كلام الله.

الأشاعرة وإن قالوا في الظاهر: إن القرآن كلام الله، فهم يقصدون بذلك الكلام النفسي الذي هو عبارة عن كلام الله تعالى، وهو ليس بحرف ولا صوت، وهذا القول الذي لا وجود له في الحقيقة، وهو عين كلام الجهمية النافين لكلام الله تعالى، وإنما الفرق أن الجهمية صرَّحوا بذلك، والأشاعرة أخفوا ذلك.

قال ابن تيمية رحمه الله في «الاستقامة» (١/ ٢١٢): فلا خلاف بين الناس أن أول من أحدث هذا القول في الإسلام - أي الكلام النفسي - أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كُلَّاب البصري، واتبعه على ذلك أبو الحسن الأشعري ومن نصر طريقتهما.. إلخ

قال السِّجزي رحمه الله في «رسالته إلى أهل زبيد» (ص ١٣٧) وهو يُبيِّن موافقة الأشاعرة للمعتزلة في مسألة القرآن:

وقالت المعتزلة: السور والآي مخلوقة، وهي قرآن معجز.

وقال الأشعري: القرآن كلام الله سبحانه، والسور والآي ليست بكلام الله =

السابقمجلد 1 · صفحة 280التالي
السابق1·280التالي