ShamelaTranslate
بحث
تسجيل الدخول
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. مشروع علمي مفتوح الوصول.

حولتواصلتبرّعبيانات النشرالخصوصيةشروط الاستخدامحق الانسحابإلغاء اشتراك
إثبات الحَدِّ للدَّشْتِيِّ - ت عادل آل حمدان
مجلد 1 · صفحة 300

العربية (المصدر)

الحواشي

ثم والله، ثم والله لَمَا تركنا أكثر ممن ذكرنا، ولو ذهبنا نستقصي ونتتبع كل من جانبهم من يومهم وإلى الآن لزدنا على عشرة آلاف نفس. اهـ

وأختم هذه الحاشية بذكر أبيات منتقاة من نونية القحطاني رَحِمَهُ اللهُ في فضحه وهجوه للأشاعرة وبيان حقيقة مذهبهم في نونيته الشهيرة في أبواب السنة والأحكام والآداب وغيرها، فيقول:

والآنَ أهجُو الأَشْعريَّ وحزبَه وأُذيعُ ما كتموا من البُهتانِ

يا معشرَ المتكلمينَ عدوتُمُ عُدوانَ أهلِ السَّبْتِ في الحيتانِ

أزعمتمُ أنَّ القرآنَ عبارةٌ فَهُما كما تحكونَ قُرآنَانِ

إيمانُ جبريلٍ وإيمانُ الذي رَكِبَ المعاصي عِندَكُم سِيَّانِ

هذا الجُوَيهرُ والعُرَيْضُ بزعمكم أَهُمَا لمعرفةِ الهُدى أصلانِ؟

من عاش في الدنيا ولم يعرفهما وأقرَّ بالإسلامِ والفُرقانِ

أفمُسلمٌ هو عِندَكُم أم كافِرٌ أم عاقلٌ أم جاهلٌ أم واني

عطَّلتمُ السَّبعَ السَّمواتِ العُلا والعرشَ أخليتُم مِن الرَّحمنِ

وزعمتم أنَّ البلاغَ لأحمدٍ في آيةٍ من جُملةِ القُرآنِ

هذي الشقاشقُ والمخارفُ والهوى والمذهبُ المستحدَثُ الشيطاني

سميتُمُ علمَ الأصولِ ضَلالةً كاسمِ النبيذِ لخمرةِ الأَدنانِ

ونعَت محارمُكُم على أمثالكم واللهُ عنها صانني وحماني

إني اعتصمتُ بحبلِ شرعِ محمدٍ وعضضتُه بنواجذِ الأسنانِ

أشعرتُمُ يا أشعريةُ أنني طوفانُ بحرٍ أيَّما طوفانِ

أنا هَمُّكُم أنا غَمُّكُم أنا سُقْمُكُم أنا سُمُّكُم في السِّرِّ والإعلانِ

أذْهبتُمُ نورَ القرآنِ وحُسْنَهُ من كُلِّ قلبٍ والهٍ لهفانِ

فوحقِّ جَبَّارٍ على العرشِ استوى من غيرِ تمثيلٍ كقولِ الجاني

ووحقِّ من ختمَ الرسالةَ والهدى بمحمدٍ فزَهَا به الحَرَمَانِ

لأقطعنَّ بمِعولي أعراضكُم ما دام يصحبُ مهجتي جثماني

السابقمجلد 1 · صفحة 300التالي
السابق1·300التالي